رواية صرخات انثي الفصل الثمانون 80 بقلم آيه محمد رفعت

 رواية صرخات انثي الفصل الثمانون بقلم آيه محمد رفعت

وضع آدهم الهاتف بجيب جاكيته وأخذ يراقب جرف المياه المنهمر قبالته على بعد سفح الصخور العالية بحزن، وبينما ينغمس بشروده فإذا بصوت مقبض يحوم من حوله: 
_مليت من قبل ما تستقبل تفاصيل مهمتك يا حضره الظابط؟ 

استدار، للخلف سريعًا فوجد الاسطورة يقف قبالته بكل كبرياء وعنجهية، أدى تحيته بكل احترام وقال:
_أنا جاهز لكل اللي تؤمر بيه يا باشا. 

ابتسامة رضا شقت الطريق على وجه رحيم، واتبعها قوله الغامض:
_وده اللي أنا عايزه، شخص مطيع وجريء في نفس الوقت. 

وأخرج من جيب معطفه البني فلاشة صغيرة قدمها إليه، وبابتسامته المخيفة قال: 
_اجهز للي جاي يا آآ..يا عريس! 

 التقط منه الفلاشة وعينيه لا تفارقها، وكأن مصيره بأكمله ختم داخلها، بينما تنحل كافة الأربطة وتدفعه لبوح الحقيقة إلى أيوب قبل أن يسافر لتلقي ذاك المصير المقبض! 

جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا 

شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم


تعليقات



×