امواج قاتلة الجزء الثالث (احفاد السياف) الفصل الخامس بقلم نداء علي
ابتسمت بانتصار بعدما انتبه الجميع إليها وتعلقت بها الأبصار لكنها سلطت ناظريها عليه دون سواه، اقتربت منه بهيأتها الناعمة قائلة
بجى هي دي الأصول يا باشمهندس، أعرف من بره ان ابن اختي الأول على المحافظة كلياتها وبدال ما يچينا ويفرحنا وياه، عازم الكل وطرف الطرف وناسي لحمه ودمه، التفتت إلى رحيم وهمست باشتياق
بسم الله، الله اكبر عليك ياجلب خالتك، تعالى يا رحيم.
بقى ساكناً لا يعلم ما عليه فعله، لم يرها من قبل، لقد اخبرته جدته أن خالته الصغرى "حياة" تقيم خارج البلاد بصحبة زوجها، تزوجت من عقيد شرطة يكبرها بأعوام لكنها تغاضت عن الفرق العمري بينهما فأمواله لا تحصى.
تنحنح بحرج قائلاً بصوت متردد
حمد الله على السلامة يا خالتي.
اقتربته منه واحتضنته بقوة بينما ميادة تتفحصها بترقب كما الأسد المتربص بفريسته، تتذكر ما صدر منها في الماضي وما تسعى إلى فعله حالياً.
لقد تغيرت قليلاً لكنها قد ازدادت جمالاً، ترتدي عباءة سوداء باهظة الثمن، يديها مزينة بمصوغات ذهبية ونقوش من الحناء تظهر جمال كفيها، ورغم ذلك مازالت نظراتها غامضة توحي بالكثير.
ابتسمت حياة قائلة
كيفك يا ميادة، ايه معارفنيش إياك
بادلتها ميادة الابتسامة لكنها كانت أكثر ثقة فاقتربت منها تقبلها بترحاب وود جعل حياة تبدو من فرط دهشتها ككائن فضائي
جذبتها ميادة بهدوء ظاهري وتحدثت إلى نوح قائلة
كمل حفلتك يا أبو رحيم، أنا وحياة هنتكلم كلمتين، الست بقالها سنين غايبة ووحشتني
سارت حياة إلى جوارها ورغم قلقها ادعت الصلابة إلى أن اقتربت ميادة من إحدى الغرف البعيدة نسبياً عن الحفل واجلستها قائلة :
ضيوف رحيم السياف فوج راسنا، اقتربت قليلاً وهمست
حتى لو كانوا ضيوف مچرمين ومعدومين الحيا
همت حياة بالرد لكن ميادة ضغطت بخفة فوق كتفها قائلة
اوعاكِ تفكري تنكدي على ابني فرحته وإلا ورحمة أبويا اطلعك من اهنه بفضيحة
تحدثت حياة بسخرية قائلة
وااه، هتتحدتي صعيدي أها يا فنانة
ميادة بثقة : ميادة السياف بتعرف تعمل كل حاچة، هتكلم صعدي وهتكلم لغات، اعرف أحب وأعرف اكره، اشيل المحترم فوج راسي والحقير هدوسه بالچزمه، ولاچل خاطر رحيم هكرمك وهسيبك ترچعي مطرح ما چيتي بكرامتك.
حياة بحدة : چرى ايه ياختي، هتعيشي الدور وتصدجي نفسك اياك، الواد اللي انتِ وخداه تحت چناحك ومنفوخة بيه جوي ابن اختي يعني حته مننا، مهما تعملي مسيره يعرف حجيجتك.
ميادة بهدوء : اسمعي يا حياة، زمان أنا ونوح اتنازلنا عن حجنا عشان رحيم، ودلوك هكلمك بالحسنى، ابعدي عن ابني
حياة بتحدي : لا عمره كان ولا هيكون ابنك
رفعت يدها عالياً وكادت أن تصفعها ولم يرف لها جفن، غضبها كان أشبه بالعاصفة الآتية وسط صحراء مقفرة إلا أن نوح قد رفعها كما الريشة يبعدها عن حياة قائلاً
ميادة، هتضربيها في بيتك يابنت السياف!
تململت بين يديه تزأر بغيظ قائلة
ابعد عني يانوح، ملكش دعوة احسنلك
كاد أن يبتسم من فرط شراستها لكنه استجمع قوته وضمها إليه هامساً
متستاهلش ياجلبي، اوعاكِ تصغري نفسك وتنزلي من مجامك وتضربيها
شهقت حياة تعترض برفض لما يقوله نوح فأشار اليها بالصمت قائلاً
اسمعي يا ست انتِ، لما أهلك چوني واعتذروا كان أول شرط جولته لاخوكِ انك متخطيش عتبة داري مهما حصل وهو وعدني أنه هينفذ بس واضح انه راچل خسيس مهيحترمش كلمته
دلوك هتطلعي تسلمي على رحيم وترچعي مُطرح ما چيتي
حياة : يعني ايه، هتطردني إياك
نوح : مظبوط، انتِ وأي بني آدم ميادة ترفض وچوده في بيتها يبجى ممنوع يخش اهنه من غير اذنها فهمتي!؟!
علا صوت حياة قليلاً من فرط غضبها إلى أن اقترب رحيم وقد ساقه فضوله إلى الإستماع اليهم، انصت قليلاً إلى أن قالت حياة :
طيب يا باشمهندس، أنا ماشية بس حط في راسك أنت وهي ان رحيم ابن اختي ولولا چوازي وسفري عمري ما كنت ههمله تحت يدك انتِ بالذات، ماهو كيه ما هيجول المثل من حبني وكره اختي لا له خير فيا ولا في اختي وانتِ ماهتكرهيش حد في دنيتك زي حماد أبو رحيم.
💬💬💬💬💬💬💬💬💬💬💬💬
ازدادت مخاوفها بعدما شاهدت هؤلاء الصغار، يرتعدون خوفاً ويسلطون ابصارهم بعيداً عنها
انحنت قليلاً لتصبح في مستوى إحدى الفتيات وهمست بعربية جاهدت أن تبدو صحيحة
انتِ إسمك ايه؟
ابتلعت الفتاة ريقها ولم تجب.
التفتت ديمه بغضب إلى مشرفة الدار الهادئة بشكل مريب وتحدثت إليها بقوة :
هو ليه بنت مش بتتكلم، وليه في ضرب على ايديها
أنا هبلغ مامي، لازم بوليس يجي هنا ويشوف في ايه؟
تحدتها المشرفة بحدة :
چرى ايه يا أنسة، انتِ حد مسلطك علينا ولا إيه، البنات جدامك زي الفل أها.
ديمه بغضب وإصرار
أنا مش فاهم انتِ بتقولي ايه.
اقترب عادلي ونظراته الثاقبة يوجهها إلى المشرفة دون أن تراه ديمه، تنحنج بقوة قائلاً
أنا چبتلك مترچم أها، الاستاذ أكرم هيتكلم لغات وماشاء الله بتاع كله.
ابتسمت ديمه بمجاملة ونظرت إلى ساعة يدها قائلة
لازم اروح بيت حالاً، بكرة أنا أرجع مرة تانية.
امتعض وجه عدلي وكذلك الواقفين من حوله لكنها لم تهتم وغادرت مسرعة قدر استطاعتها وقد استشعرت خطرا يحيط به من نظراتهم.
ما ان غادرت ديمه حتى اقترب عدلي من إحدى الفتيات وامسكه بعنف قائلاً
خابرين لو واحدة فيكم اتنفست ولا اتكلمت كلمة واحدة، هجطلعها لسانها، مفهوم!
أصاب الفتاة حالة من الخرس نابعة من خوفها المهلك واثرت الصمت، تحرك بغضب وفي عقبه العاملين معه، التفت عادلي إليهم قائلاً
نضفوا المكان، وأي ورج مهم تخفيه من الدار لحد ما البت ديه تغور من اهنه، داهية لا كانت على البال ولا الخاطر.
صعدت ديمه إلى السيارة بتوتر، تحدث إليها السائق بود
خلصتي يابنتي
اومأت اليه بعقل شارد
اه، روحني بيت من فضلك
اراحت رأسها إلى الوراء وبداخلها مشاعر جديدة لم تمر بها من قبل، ما هذا العالم وهؤلاء البشر وهل هناك قسوة هكذا من حولها.
💬💬💬💬💬💬💬
تناول سلمان بعض الشطائر في صمت جعل نواره تشاكسه قائلة
هتفكر في مين يا داكتور، حلوة جوي اكده وشاغله بالك
تبسم إليها بشقاوة وغمزها قائلاً
والله ما حد حلو زيك يا نوارة، جمر
ضحكت بمليء فيها وتحدثت بحنين قائلة
هتتمسخر إياك، خابر ياواد انت أمك كانت اچمل واحدة في البلد كلياتها، ولما سلمان اتجدملي…
صمتت قليلاً فنظر اليها سلمان قائلاً
هتحبيه لسه يا نواره، احمدي ربنا إن فهد مسافر، لو سمعك كان طخنا عيارين وخلص علينا
قهقهة من جديد قائلة
ربنا يسعدك ياجلب أمك، ياواد خلاص كبرنا عاد وكلها حاچات فات عليها سنين
سلمان بحب : انتِ چميلة أوي يا أمي، حلوة من چوة ومن برة، ياريت اجابل واحدة تشبهك كنت اتچوزتها من الصبح
نوارة بغيظ : انوي انت بس وربك هيعدلها
سلمان بمرح : ناوي يا نوارة، حد جالك إني هترهبن إياك
نوارة : بعيد الشر، ان شاء الله هتفرح وتتهنى بس طاوعني واختار واحدة من العرايس اللي رباب چابتلك صورهم
سلمان بجدية : رباب چيبالي صور عيال لساتهم في ثانوي، هتچوزهم ولا هربيهم
نوارة : وماله، فيها ايه ما انت اسمالله عليك كيه الورد أها ولساتك صغير
سلمان : لاه، أنا هختار لنفسي، انتِ اطمني وعن جريب هفرحك بخبر حلو جوي
نوارة : چد يا سلمان
سلمان : چد الچد يا أم چاد
💬💬💬💬💬💬💬💬💬💬💬💬
بحث لؤي عن رقم إحدى اصدقائه إلى ان وجده فتبسم بانتصار، اتصل به قائلاً
اسمعني وركز علشان مفيش وقت، البنت في مصر عاوزك تحطها تحت عينك ليل نهار، وأي حاجة تحصل تبلغني بيه
استمع قليلاً إلى الطرف الثاني واجابه بحنق
وانت مالك، تعمل اللي بقولك عليه وبس، واوعى حد ياخد باله منك
تنهد بملل قائلاً
حاضر هدفعلك اللي تطلبه وزيادة، تمام يلا اتكل عالله
أنهى الاتصال وبصق بخفة قائلاً
عيل جشع، هيموت على الفلوس مش عارف ايه الناس دي
تحرك بألية تجاه البراد، فتحه ونظر بداخله يتطلع إلى الاطعمة بملل، اغلقه من جديد وتحدث بيأس
والله عندك حق يا سهيلة، أكل البيت مفيش زيه، بس نعمل ايه بقى مضطر اتحمل كام سنة لحد ما اتجوز يمامة قلبي وتطبخلي وتدلعني
قهقه لؤي بصورة هيستيريه وابتسم بخبث
ياه ده سهيلة ويزيد طلعوا طيبين أوي وشكل الحكاية مش هتاخد مجهود كبير، بس برده لازم الحذر يمكن بيشتغلوني وعاملين نفسهم مصدقين، اوووف أنا جعان دلوقت ونفسي أخرج واسهر بس كده تخطيطي كله هيضيع، ياه عالملل.
الناس المحترمه دي عايشين ازاي ده أنا تعبت من يوم واحد، عاد للضحك من جديد إلى ان ادمعت عيناه، اخذ يسعل بقوة من فرط قهقهته إلى أن هدأ قليلاً وقام من جديد قائلاً
مفيش مانع نستعين بصديق، اكلم عمي حبيبي واسأله عن رقم مطعم مضمون.
تحدث إلى يزيد بود زائف قائلاً
انا آسف اكيد صحيتك من النوم
اجابه يزيد بحب : لأ ياحبيبي صاحيين، محتاج حاجة
لؤي بصراحة : أنا جعان جدا، محتاج رقم مطعم سريع ومضمون
يزيد : حاضر، هبعتلك الأرقام حالاً
لؤي مبتسماً : متشكر أوي لحضرتك، سلملي على طنط سهيلة
يزيد : بتسلم عليك وبتقولك بكرة هتعملك اكل يكفيك طول الأسبوع
اعترض بشدة قائلاً : لا طبعآ، مفيش داعي تتعب نفسها انا متعود على كده، بلاش أرجوك
يزيد بجدية : عيب يا ولد، أنا عمك وزي أبوك، ولولا أنه مينفعش تعيش معانا وديمه موجودة كنت قولتلك تقعد معانا علطول
حدث نفسه قائلاً
طب مينفعش ليه، ده أنا كنت هعمل عمايل؟
لاحظ يزيد شروده فخيل إليه أنه قد قال ما يحزنه فتحدث بصدق :
والله يا لؤي أنا يعتبرك ابني واسماعيل رغم تصرفاته أغلى الناس عندي، ده اخويا الوحيد.
تنهد لؤي بضيق واجابه بجدية
عارف ياعمي، تصبح على خير أنا هطلب الأكل واتعشى وأنام، وبكرة لو خلصت شغل بدري اكيد همر عليكم
يزيد : وانت من اهل الخير
القى لؤي هاتفه باهمال وهمس بغضب
ماشي يا يزيد، هنشوف فعلاً بتحبني زي ابنك وهتجوزني بنتك ولا كله كلام فاضي
💬💬💬💬💬💬💬💬💬💬💬💬
شهقت والدتها بصدمة ويديها تتحسسان وجه طفلتها بحزن قائلة
ايه ده يا سماء، وشك اصفر كده ليه وخاسة، انتِ مبتاكليش ولا ابوكي ومراته بيعذبوكي، وبعدين رابطة شعرك كده ليه وحواجبك عريضة ده انتِ دبلانه خالص.
ابتسمت سماء بحب :
انا كويسة جدا، ومرات بابا ست كويسة وفي حالها يا ماما أنا أساساً أغلب الوقت بقضيه في المستشفى
رحاب بترقب :
خلاص اطلبي نقل هنا، أنا مش مطمنة وانتِ بعيدة عني
سماء : حبيبتي احنا اتكلمنا في الموضوع ده وقولتلك ان بابا رافض، خاصة يعني بعد.. تنحنحت بحرج قائلة
بعد جوازك بقى صعب إني اعيش معاكي
رحاب بغضب : يا سلام وهو يقبل ولا يرفض بتاع ايه، انتِ مبقتيش صغيرة وبعدين حقي اتجوز ولا هو حلال له وحرام عليا؟!
ابتسمت سماء فهي على يقين أن حدة والدتها المفتعلة ترجع الي غيرتها التي لن تنته على والدها رغم سنوات الفراق
احتضنت والدتها بحب قائلة
خلاص بقى يا حب، يعني الراجل مغلطش انت عارفه ان بابا بيغير بطبعه.
رحاب بغيظ : عارفه ياختي، الحمد لله ارتحت منه ومن تحكماته.
سماء : بجد!
رحاب : بت انتِ، قومي غيري هدومك وتعالي نتغدى وننزل السوق نجبلك شوية لبس بنات كده ونعملك شعرك، أنا مصدومة منك، اللي يشوفك يقول انك أمي مش بنتي.
قهقة سماء فوالدتها عاشقة للأزياء والمكياج، تعتني ببشرتها وجمالها لذا مظهرها يبدو جذاباً وأصغر بسنوات من عمرها الحقيقي.
اقتربت من والدتها بمرح ناظرة اليها بغيظ مفتعل
بقى كده، طيب انا غلطانه اني جيت اقضي اجازتي معاكِ
تراجعت والدتها عما قالته واعتذرت منها بخوف
لا أنا مقصدش، أوعى تزعلي مني وتمشي.
قبلت سماء رأس والدتها ويديها باحترام وتساءلت بحيرة
في ايه يا ماما، أنا بهزر معاكِ زعلتي مني ليه؟
جلست رحاب وتحدثت بضيق :
هقولك، بس متقوليش لابوكي علشان ميشمتش فيا.
سماء : ليه، ايه اللي حصل؟!
رحاب : أنا اتطلقت.
سماء بترقب : ليه يا ماما، مش قولتي أنه انسان كويس
رحاب : ولا كويس ولا نيلة، أنا بس كنت عاوزة اضايق أبوكي.
هزت سماء رأسها بحزن يشوبه إحساس بالعجز فوالدتها لم تستطع الصمود أمام تحديات الحياة ولم تفلح في النسيان فبقيت معلقة تتقاذفها أمواج الحنين والاشتياق
ورغماً عنه تساءلت
انتِ لسه بتحبي بابا يا ماما؟
ابتعدت رحاب بنظراتها عن سماء واجابتها بثقة زائفة
لا طبعا، اللي يبيعني مستحيل أفكر فيه أو أحبه، تبدلت نبرة صوتها وهتفت بسعادة
تعالي يا سمسم، عارفه مين سألني عنك انبارح كأنه حاسس انك جاية
سماء بترقب : مين يا ترى
رحاب : عبدالرحمن ابن خالتك، مش هتعرفيه لو شوفتيه
سماء : ايه بقى بيطير؟
وكزتها والدتها بخفة قائلة
يابت ده اتقدملك كام مرة وانتِ قاسية جدا وبترفضيه حتى من غير ما تقعدي معاه وتتكلموا.
سماء بجدية :
أنا محافظة على نفسي وقلبي للي يستاهل، واحد أكون أنا الأولى في حياته، مش واحد خاطب ٣ مرات ده غير علاقاته
رحاب بتوتر : عادي، كل الشباب بيتشاقوا كده لحد ما يتجوزوا وبعدها بيتعدل حالهم.
سماء : مفيش حد بيتغير علشان حد، لازم يبقى جوانا استعداد وابن اختك من الآخر كده مبينزليش من زور، اتفقنا يا رورو؟
رحاب باستنكار : متقوليش الاسم ده يابت، ابوكِ الله يرحم أيامه كان بيقوله.
سماء ضاحكة باستمتاع : وربنا لسه بتحبيه يا رحاب.
💬💬💬💬💬💬💬💬💬💬💬💬
غادرت حياة واستمر الحفل رغم أمواج الترقب المتحركة بداخل الجميع، رحيم يدعي السعادة وكلمات خالته تطارده، ميادة تحتضنه بنظراتها وتخشى عليه من الأعين ونوح كعادته هاديء رغم أحزانه
اقترب حسن من رحيم واحتضنه بفخر وسعادة قائلاً
مبروك يا بطل، ألف مبروك
تحدث رحيم بود شاكراً إياه إلى أن أتت ديمه وقد عادت دون أن يراها احد وابدلت ملابسها بفستان هاديء لكنه فائق الجمال جعلها محط لانظار الجميع.
اقتربت وبين يديها علبة صغيرة مغلفة من الخارج قدمتها إلى رحيم قائلة بابتسامة رقيقة زينة محياها فأشرق وجهها أكثر وبدت ساحرة :
مبروك رحيم، دي هدية مني.
نظر إليها رحيم بغضب جاهد في ضبطه وبقيت يديها معلقه تنتظر منه أن يحرك ساكناً….
وطبعا دي نظرة مياده الشريره ونوح بيضحك عليها😅🤗