رواية شظايا قلوب محترقة الفصل الواحد و الاربعون 41 بقلم سيلا وليد

 


 رواية شظايا قلوب محترقة الفصل الواحد و الاربعون بقلم سيلا وليد


بالمكتب، يتفحَّصهُ بنظرةٍ ساخرة، هزَّ رأسهِ بإعجابٍ مصطنع وهو يقول:
- حلو مكتبك يا راجح..عجبني ذوقك.

رفعَ راجح قدمهِ فوق المكتب، مائلًا بجسدهِ إلى الخلف، ناظرًا إليه ببرود:
- عايز إيه يا عطوة؟…ولَّا أقولَّك، يا هشام؟

أخرجَ هشام سيجارةً من علبته، أشعلها ببطءٍ وزفرَ الدخانَ بابتسامةٍ جانبية:
- هشام "بيه" يا راجح…بلاش تقلب عليَّ..

رفعَ راجح حاجبهِ ساخرًا، وقال بنبرةٍ لا تخلو من السخرية:
- بيه؟ وياترى البيه دا على إيه؟ قتل الناس، ولَّا خطفهم؟ ولا تجارةِ المخدرات والسلاح؟ ولَّا اللعب بعقولِ الشباب باسمِ الدين، يا سيادةِ البيه؟

تبدَّلت ملامحُ هشام في لحظة، وتصلَّبت عضلاتُ وجهه، واحتدَّت نظراتهِ وهو يضغطُ على أسنانهِ قبل أن ينطقَ بصوتٍ منخفض، لكنَّه مفعمٌ بالغضبِ المكبوت:
-راجح...



جاري كتابه الفصل الجديد من احداث الروايه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا الليله او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره

شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم



تعليقات



×