رواية اغتصب روحي الفصل الثالث 3 بقلم منال كريم


 رواية اغتصب روحي الفصل الثالث 

قام حمزة من على المكتب و خلع الجاكت و قال هو ينظر لها بوقاحة: بحب البنات العنيفة 

أخذت روح كوب زجاج من على الطاوله و كسرته و قالت بعصبية:  لو قربت اقتلك.

قرب عليها بثقة و غرور و قبل ما يلمسها ضربته روح بكوب زجاج.

لكن للاسف جرحت أيده جرح صغير.

اخذ الكوب ورمي الكوب بعيد   

مسك أيدها الاتنين وضعها خلف  ظهرها

كانت تحاول الابتعاد عنه لكن لم تستطيع ، تحدثت برجاء و دموع:  علشان خاطر ربنا بلاش لو سمحت  بلاش.
 
لم يتأثر بدموعها و قال بغضب:  انتي ليا بمزاجك أو غصب عنك.

القي روح  على الأرض بعنف و نظر لها بابتسامة و اقترب منها 
و خلع لها  الحجاب، تحت صرخات روح العالي.
 
 حمزه با عجاب: ايه الجمال ده الشعر الاصفر مع العيون الخضراء انتي لي أنا.

كانت تصرخ و تحاول الابتعاد لكن لم تملك القوة للهروب منه قالت  بدموع:   بلاش تذبحني يا حمزة ،  ابوي ها يموت بلاش حرام عليك افتكر ربنا حرام عليك ، اتجوزني حتي لو يوم واحد  لكن بلاش تقتلني.

حمزة لا يسمع شي فقط تغلب الشيطان عليه 
و هى تصرخ وهو لا يسمع شي ، كان يسير على خطوات الشيطان.

ظلت تصرخ  تتألم  على أمل أن أحد يسمع ،لكن لا يوجد أحد. 

بعدما أخذ منها اغلي ما تملك ، نهض  وهو يبتسم ابتسامه غرور و انتصار   كأنه فعل شئ جيد.

أغتصب جسدها أغتصب روحها أغتصب فرحتها أغتصب كل شي فيها لم يترك لها شي.

ذهب إلى المكتب و جاء بمال و و رمي المال  عليها.

حمزة ببرود: مش عايز أشوف وشك هنا تاني فاهمة.

وذهب إلى الحمام 
حاولت تستجمع قوتها لكي تنهض  لكن لا تقدر 
كانت تنزف بشدة.

خرج حمزة كانت مازلت تنام على  الارض

نظر لها باحتقار و قال :  ايه لسه قعده مكانك  خلصي قومي.

صرخت صرخة عاليه 
ذهب إليها ومسك شعرها بعنف 

 حمزة بغضب:  خلصي عايز امشي لان فى بنت مستني مش عايزه أتأخر عليه يلا يا مدام.

قامت بصعوبه خرجت 
ودموعه لا تنتهي.

 
روح دائما تحتفظ بملابس آخره معها حتي إذا حدث شئ 
ارتدت الملابس اللى معها على الملابس اللى كانت متقطعه.

خرج حمزة و صرخ  بعصبية:  يارب نخلص.

كانت تمشي وقف قدمها و قال بتهديد : اسمعي يا حلوة لو حد عرف اللي حصل ده انتي اللي خسرنة مش أنا ، أنا حمزة المنشاوي و محدش يقدر يقول كلمة عليا، لكن انتي بنت غلبانة ، و حاجة كمان كل اللي حصل بينا كان صوت وصوره.

ماشي من قدمها و قال : يعني تكلمي صورك تنشر على كل المواقع ،يلا اطلعي برة.

لم تجيب ظلت تسمع الحديث بصمت ، كانت تبكي فقط و خرجت روح و هو خلفها.

أمام الشركة 
ركب عربيته و قف قدمها و قال :  باستهزاء: تحبي اوصلك يا آنسه روح
و ابتسم بصوت عالي و  ذهب من أمامها.

$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
ظلت روح تسير  فى الشوارع 

وقفت أمام قسم الشرطة التابعه للمنطقه دخلت عند الظابط.

من حظ روح وقعت فى ظابط لا يعرف الله 

 الظابط بصوت عالى جدا : 
خير 

كانت تقف أمام الظابط و هي ترتعش بخوف و قالت بدموع: عايزه اقدم بلاغ.

كان يجلس  الظابط على المكتب و سأل بعصبية: اخلصي ليه.

روح بدموع وخجل : اغتصاب.

الظابط با استهزاء: اغتصاب مين انتي.

 روح بدموع:  ايوه.
 
الظابط بنظره خبيثه: بس الصراحه عنده حق ، مين المحظوظ ده.

  
 روح بحقد : صاحب الشركه اللى كنت بشتغل فيها ،حمزة المنشاوى.

نهض الظابط بخوف من ذكر أسم حمزة و سأل ليتأكد : قصدك حمزة طه المنشاوي.

أجابت بدموع: أيوة.

 الظابط با احتقار: بقا حمزة طه المنشاوى اكبر رجل اعمال يعمل كده
روح بدموع: ايوه 

وقف  الظابط أمامها وقف و قال بغضب : أمشي  يا شاطرة من هنا ، أنا عارف اللى زيك  يعملوا كده علشان يطلعوا بفلوس.

 روح بدموع:  والله العظيم ده حصل لو سمحت يا فندم عايزة حقي.

الظابط بصوت عالى جدا:  أقسم بالله لو مش خرجتي من هنا حالا  ادخلك الحجز .

خرجت روح ولا تعلم ماذا تفعل؟؟
$$$$$$$$$$$$$$
فى منزل روح

يجلس محمود مع عمر جارهم يحب روح منذ الطفولة لكن في صمت حتي لا يغضب الله و كان يفعل كل شيء حتي يستطيع تكوين نفسه و يأتي لأجل خطوبة روح...

و روح أيضا تحبها لكن في صمت حتي لا تغضب الله.

 
محمود بابتسامة : منور يا عمر.

 عمر بابتسامه: بنورك يا عمي.

 محمود:  أبوك وأمك عاملين ايه.

 عمر بهدوء: الحمد لله كويسين 
كنت عايز حضرتك فى طلب.

 
 محمود: اتفضل يا ابني.

 عمر با حراج: أنا الحمد لله شغال مهندس كمبيوتر فى شركة محترمة ومرتبي كويس  وكمان ربنا قدرني واشتريت شقة  و دلوقتي جاهز 
كنت طلب ايد الانسه روح.

 
محمود بابتسامة: أنت أبني و متربي على أيدي ،و أنا شخصيا موافق  أسأل روح وأن شاء الله خير.

 عمر بهدوء حاضر يا عمي عن اذنك.

فى غرفه روح 
ترقص رغدة من السعادة هى تعلم أن روح تحب عمر لكن كانت ترفض تعترف له حتي لا تتركب ذنب.

 
ذهب عمر 

ونزل محمود و رغدة لشراء أشياء لجهاز رغدة..

$$$$$$$$$$$$$$
أما حمزه 
ذهب المنزل أخذ شاور وخرج إلى الكازينو ليفعل المعاصي
ولا يتهم بشي .

كان يجلس مع قاسم يقص له ما حدث و هو يشعر بالفخر.

قاسم: عاش يا صاحبي.

حمزة بغضب: كانت شايفة نفسها عليا،  تستهل اللي حصل فيها.

قاسم: ايه يا حمزة بعد اللي عملتوا فيها لسة متغاظ منها.

ضرب الكاس في الطاولة و انكسر و قال بصوت عالي: أيوة متغاظ منها ازاي ترفض حمزة المنشاوي ، يلا هي دلوقتي بقت منتهية الصلاحية.

و أبتسم حمزة و قاسم على دمار روح...
و ذهب كل منهما ليقضي الليلة مع فتاة ليل....

$$$$$$$$$$$$$$$
أما  روح تسير  فى الشوارع وتبكي بشده و لا تعلم ماذا تفعل و تحدث نفسها: ليه يارب يحصل فيا كده، أنا عملت ايه لكل ده، أنا طول عمري بعمل الصح، ليه الحيوان ده يقتلني بدم بارد، أبوي يعمل ايه دلوقتي و اخواتي ريم و رغدة أنا كده انتهت الموت اهون من العيشية دي.

ظلت تسير و هي في عالم آخر حتي أصبحت متعبة ،عادت إلى المنزل كان خالي لا يوجد أحد  دخلت غرفتها.
 
ألقت نفسها  على السرير وبكت بشدة.

ثم دخلت الحمام و جلست تحت الماء ثيابها.
كانت تمسح جسدها بعنف لتزيل لمسات حمزة.

عاد  محمود و رغدة

يبحث  محمود عن روح و سأل : هى فين روح لسه برة.

 رغدة: أكيد جوه أدخل اشوفها.

 
دخلت رغدة انصدمت من منظر  روح ،كانت نائمه على الارض و ثيابها كلها ماء 
ركضت  عليها و سألت بخوف: روح مالك.

انهارت من البكاء أكثر و قالت بدموع: اغتصبتي.

رجعت رغدة خطوتين للخلف وضعت يدها على فمها بصدمة و سألت بتوتر: بتقولى ايه.

صرخت  بدموع وصوت عالي:  أغتصب جسدي أغتصب فرحتي أغتصب روحي.

كان محمود  يجلس في سمع الحديث  حاول النهوض بصعوبة و اول ما قام سقط على الارض بلا حركة.

 
صرخت رغدة و ركضت إلى أبيها  ، و جلست أمامها على الأرض و قالت بدموع: بابا ،بابا أقوم.

أما روح لا تستطيع النهوض.

تعليقات



×