![]() |
رواية ضحية ذئب الفصل الرابع عشر بقلم ريهام الحديدي
(في شقة عواطف)
رجع كلاً من صلاح و إبراهيم وعصام فأستقبلتهم أمينة بلهفة متسائلة وقالت:
– ها عملتوا ايه يا إبراهيم؟ قاللك هايعمل حاجة؟
أجاب إبراهيم وهو يهم بالجلوس وقال:
– قالنا إن شاء الله هايتابع الموضوع بنفسه وهايعمل تحرياته وبإذن الله هايبلغنا لو فيه جديد.
جلست أمينة على الكرسي المقابل له وقالت بإحباط:
– يعني بردو لسه هانستنى لما يعرفوا يوصلوا لمكانها.
أجابها صلاح وقال:
– خلي أملك في ربنا كبير وإن شاء الله اللواء حمدي هيقدر يعمل حاجة أنتِ ماتعرفيهوش ده مافيش حد بيقصده في حاجة غير لما بيساعده فيها مابالك بقى بالمشكلة دي ، قولي يارب يا أمينة وهو هايقف معانا ويرجعلنا بنتنا .
– ردت بصوت متضرع: يارب رجعلي بنتي .
– أمن الجميع بقلب خاشع على دعائها.
(في مكتب خالد)
دخلت سلوى مكتب خالد تعرض عليه بعض أعمال اليوم فرد عليها وقال:
– إلغي كل حاجة النهاردة يا سلوى دماغي مش رايقة لحاجة ، ثم بادرها بسؤاله عن حسن وقال:
حسن لسه عندك في الشقة لحد دلوقتي؟
– أبتسمت عند ذكر حسن وقالت: أيوة من ساعة ماجالي أمبارح لسه ماخرجش لحد دلوقتي .
– نظر لها يتفحص وجهها الذي أشرق بإبتسامة واسعة وقال: شايف إنك حبيتيه يا سلوى والحب ده خطر على شغلنا وانتِ عارفة كده كويس وعارفة أخرته بتكون إيه.
– تجهم وجه سلوى وقالت: ماهو شغال معانا من زمان يا خالد باشا وكل الأخبار اللي بتطلب مني أجبهالك منه بجيبها بطريقتي.
– نظر لها يتفحصها ملياً ثم قال : وانتِ ؟ أنتِ مابتقوليلهوش على أخبارنا؟