رواية تنهيدة عشق الجزء الثالث (عودة سفراء العبث) الفصل الاول 1 بقلم روزان مصطفى


  رواية تنهيدة عشق الجزء الثالث (عودة سفراء العبث) الفصل الاول  بقلم روزان مصطفى


" قد عاهدت ذاتي، وعاهدت الجميع في المرة الأخيرة، أنني تركتُ العبث خلفي، ورحلت.. ها أنا ذا أنكُس بـِ عهدي رغمًا عني، لقد حاولت أن تظل الهالة المُسالِمة حولي، لكِن أجنِحة الشيطان تملكتني، وأخفت تِلك الهالة، سفير العبث يُحدِثكم الأن وهو مُستظِل بـِ ظلام الشر، عودة غير حميدة بـِ كُل أسف " _ بقلمي

عربية سودا مفيمة ماشية في شوارع أميريكا، بينبعث من الكاسيت بتاعها أغنية مصرية بـِ صوت ميادة الحناوي.. كانِت أُغنية والدِتُه المُفضلة " أنا الحُب اللي كان، اللي نسيته قوام من قبل الأوان "

كان سايق نوح العربية وهو بيدندن مع الأغنية وبيغازُل رفيف اللي قاعدة جنبه.
رفيف بـِ تعب: سوق بالراحة يا حبيبي عشان حاسة إني هولِد
نوح بـِ هدوء: هتولدي إيه حضرتك في السادس! وبعدين أسوق أبطء من كِدا إيه ما أنزِل أتمشاها أحسن. عدلت رفيف جسمها لـِ قُدام وهي مبرقة فـ إرتبك نوح وهو بيقول: إيه؟ وغلاوة أمك ما ترجعي في العربية الحكاية مش ناقصة.
رفيف وهي بتخبطُه على دراعُه: وقف العربية، وقفها مش قادرة.
نوح بـِ توتُر: حااضر، حاضر هركِن بس.
ركن نوح على جنب وساعتها فتحت رفيف باب العربية ونزلِت رجعِت جنب شجرة، نوح كان بيتلفت حواليه وهو بيقولها بصوت واطي: شكلنا هنتعاقب قانونيًا على اللي بتعمليه دا، يعني يارب أنا فلتت من كُل دا ويوم ما أتجازى يبقى على ترجيع المدام.. ترجيع ولا تقديم هههه
مسكت رفيف بطنها وهي بتتعدل وبتقول: ااااه يارب مش هيبقى وجع الحمل وروقانُه.
مسك نوح إيديها وهو بيبوس خدها وبيقول: إيه يا حبيبي خُلقك بقى ضيق ليه؟ دا لسه هنجيب عيال غير دا هنفتح حضانة الرايقين ضد هم السنين.. إدخُل العربية، أحلى مامي في الدُنيا
ضحكِت رفيف وهي بترجع ظهرها لـِ ورا وبتبُصله وهو بيركب، ركب وقفل الباب وبدأ يتحرك وقال: عاوزين نفوت نجبلهُم حاجة ندخُل بيها عليهُم.
رفيف بـِ تعب: أنا عاملة صينية كيك حطاها في شنطة العربية.. أومال قولتلك إفتحلي الشنطة ليه.
نوح وهو مُتفاجيء: بجد والله؟ يا حبيبي تسلم إيدك.. بحسب نسيتي حاجة في شنطة العربية وإفتكرتيها.

* في عربية عزيز

كان سايق وجنبه سيليا معيطة وبتتكلم فيديو كول مع سيا مامتها، وشايلة بدر إبنها على رجليها.. والكنبة اللي ورا سيلا بتلعب
سيا بـِ ضِحك: خلاص طيب إمسحي دموعك، يابنتي إحمدي ربنا هو حد لاقي؟
عزيز بـِ صوت عالي: قوليلها يا حماتي، محسساني إنها متجوزة راجل فقير مش هيعرف يصرف عليها وعلى عشرة لو حب.
سيليا بـِ عياط لـِ مامتها: يا مامي أنا لسه والدة وإبني مكملش سنة! يعني إزاي أحمل تاني أنا خلاص بقى مبقتش قادرة أستحمِل.
سيا بـِ ضحك: مش عارفة أقولك إيه يا بنتي.
سيليا بـِ عصبية: متقوليش يا مامي خلاص هكلمك بعدين عشان قربنا نوصل، سلميلي على بابي.. باي.
قفلت معاها فـ رفع عزيز حاجِب وهو بيقول: إيه يا ملبن مكشر ليه؟ ما إنتِ برضو مكانش ينفع توقعيني فيكي جامِد كِدا.
سيليا بـِ عياط: من فضلك ملكش دعوة بيا ومتوجهليش كلام، بدل ما أطلع كُل هرمونات الحمل عليك.
مسك عزيز مناخيرها بيداعبها زي طفلة فـ بعدت وشها عنه وهي بتقول: الله!
عزيز بـِ ضِحك: من أول يوم جيت عندكُم وعملت فيها حسن الحارِس الشخصي بتاعكُم وإنتِ بتتنكي وتطولي لسانك عليا، الغريب إن لو حد عمل كدا هد|فنِه مكانُه وقتي.. بس إنتِ مقدرتش.. حتة بت سنتي ونُص ملبن عينيها جيباني الأرض، بسمعك من هنا غضبي بيهدا من هنا، ومش عاوزة تكوني حامِل في إبننا التالت؟ أنا لو أطول أخلي الكوكب دا من ذُريتك إنتِ بس كُنت عملت.. عشان عاوز كُل الناس من حواليا يبقى فيهُم من ريحتك.
إبتسمت سيليا فـ غمزلها عزيز وقال: هو مكونتش بثبتك بس إنتِ إتثبتي متنكريش.
سيلي بـِ ضحكة: بصراحة أه.
عزيز وهو بيميل عليها: طب عاوز حلاوة تثبيتك.
برقت سيليا وهي بتقول: إتعدل البنت قاعدة ورا، وبعدين إبعد عني خالص بجد
إتعدل عزيز وقعد مكانُه تاني وهو بيقول: إنت تؤمر يا ملبن، قربنا نوصل أهو..
بصت سيليا لـ سيلا ورا وقالت: سامعة يا هانِم؟ يعني لو حصلِت شقاوة هناك مش هيحصل كويس
عيط بدر على رجل سيليا فـ قالت سيلا وهي بتتنفخ: ما تخلوه يسكُت بقى صدعني!
ضحك عزيز فـ قالت سيليا بـِ حزم لـ سيلا: والله؟ هنعملُه سايلنت عشان منصدعش جنابك.. ما هو دا اللي ناقِص.


* في منزل عيسى الغُريبي


رفعت مياسة شعرها لـِ فوق وهي بتربطُه وبتقعُد على السرير وبتقول بصوت عالي: عشان خاطري يا عيسى وطي النار شوية على الرُز، أنا هرضع قمر وهاجي.
بدءت مياسة ترضع بنتها ودخل عيسى وهو حزين قعد على السرير وكان بيقلب في الفون بتاعُه
لاحظت مياسة حُزنه وقالت: مالك يا حبيبي في حاجة زعلِتك؟
عيسى بـِ إبتسامة على جنب: مفيش شوفت صورة قديمة لمنطقِتنا على بروفايل أخويا يوسف، فـ حنيت.
مياسة بهتت ملامحها وقالت بـِ نبرة مُتخاذلة: عشان أمل يعني تقصُد؟
رفع عيسى راسُه وبصلها وقال بـِ عيون بتلمع: صحيح عُمري ما نسيتها.. عُمرها ما غابت عن بالي، بس دا مش خيا|نة ليكي يا ماسة وإنتِ عارفة دا كويس.. بفتكرها عشان لازم أفتكرها، وبحبك عشان معنديش مشاعر تانية أديها لحد غيرك، ولا هعرف أحب حد رُبع ما حبيتك
إتنهدت مياسة وهي بتبتسم وبتقول: خلاص إقتنعت، وطيت على الرُز؟
عض عيسى على شِفتُه السُفلى وقال: بقولك بحبك تقوليلي رُز، وطيت عليه بس متعمليش حسابي في الحلو.
مياسة: ليه؟ مبتحبهوش من إيدي؟
عيسى وهو بيقربلها وبيرجع شعرها لورا: لما أعوظ أحلي هاجي أخُد مِنك بوسة.
ضحكت مياسة وقالت: طيب لما الباقي ييجوا هتخرُج إنت والرجالة على الغابة تجيبولنا حطب، خشب شجؤ يعني عشان المدفأة، الجو برد وإحنا معانا أطفال.
رن جرس البيت فـ قال عيسى: بييجوا على السيرة أقسم بالله.
قام عيسى وهو شايفهُم مِن الإزاز وراح فتح لهُم الباب، كان نوح واقِف وشايل الصينية بتاعة الكيك وضامم بإيدُه التانية رفيف اللي بتبتسم بتعب من الحمل.. ووراهُم أخت رفيف الصُغيرة.
نوح بـِ مرح: إتأخرت عليك؟ إوعى تكون عملت شقاوة وإحنا برا؟
عيسى وهو بيسلم عليه: خُش يا خفيف..
ضحكت رفيف وهي داخلة وحاطة إيديها ورا ضهرها: لا رايق مش رفيف، إزيك وإزي الأمورة الصُغيرة؟
عيسى بـِ إبتسامة: مع مياسة جوا بتأكلها.. إتفضلوا.
دخلت رفيف ودخلت أختها وقعدت جنب نوح اللي حط مفاتيح عربيتُه على الترابيزة وقال: أووف نسيت أقلع الجزمة..
شاور عيسى بـِ إيدُه وقال: خليك بيها عشان طالعين نجيب خشب عشان الدفاية..
خرجت مياسة وهي بتعدل من نفسها وبتقول بـِ إبتسامة: أهلًا أهلًا، لما سمعت صوت رفيف عرفت إنكُم جيتوا.
رفيف بـِ ضحك وهي قاعدة: تلللج برا مش عارفة دا عشان الحمل مخلي مناعتي وجسمي ضُعاف ولا هو برد فعلًا.
قربت مياسة منها وهي بتقولها: متقوميش خليكي.
باستها وقعدت وهي بتقول: لا هو تلج فعلًا أنا لسه كُنت بقول لـِ عيسى إخرُج مع الرجالة هاتولنا خشب من الغابة عشان نتدفى فيه عشان الولاد برضو، تشربوا إيه؟
رفيف بـِ تعب: لا لا مش عاوزة حاجة بجد تسلمي.
مياسة: نوح، قهوة زي عيسى؟
نوح بـِ ذوق: مش عاوز أتعِبك.
حط عيسى فونه في جيبُه وقال: إعمليلُه قهوة قبل ما يرزعك قلشة تجيب أجلِك، بس أنا سُكر خفيف يا ماسة.
رن الجرس فـ قال عيسى وهو باصص لـِ نوح: ما تيجوا مع بعض بدل ما أنا رايح جاي كِدا إنتوا هتروشوني ليه!
راح عيسى فتح لقى أمير وصِبا واقفين وأمير شايل حاجة حلوة وصِبا شايلة إبنها.
أمير وهو بيدخُل: شغلنا الدفاااية بسُررعة.
دخلت صِبا وراه وهي بتضحك وبتقول: ياريت بجد إنتوا عارفين سبب تأخيرنا إيه؟
خرجت مياسة وحطت القهوة قُدامهُم وهي بتقول: إيه يا لولو سبب تأخيركُم؟
نوح بـِ صدمة بعد ما سلم على أمير: أه دي ماكينة القهوة صح؟
مياسة: بالظبط..
قعدت صِبا جنب أمير وهي بتحُط إبنها جنبها وقالت: كُنت بدفيلُه صوابع إيدُه، دفاية العربية فيها مُشكِلة هيروح يصلحها بُكرة، ويا عيني صوابعه متلجة مش عارف يحرك الدركسيون صعب عليا.
بص عيسى في ساعة إيدُه وقال: عزيز دايمًا ييجي متأخر..
مياسة بـِ أريحية: مش معاه سيلا يمكن جاعِت في الطريق ووقفوا يجيبولها ساندوتش ولا بطاطس، وإحنا ورانا إيه ييجوا براحِتهُم.
عيسى: صحيح هو عزيز قالكُم إن چايدا وإبنُه نزلوا مصر؟
نوح وهو بيعدل قميصُه: لا مقالش الحوار دا، إيه سبب نزولهم يعني؟
قعد عيسى جنب مياسة وقال: بُص أنا مرضيتش أسألُه عن السبب عشان مبقاش بتطفل..
أمير بـِ توتر كـ عادتُه: بتتطفل إيه ما جايز ليث دا يمسك چايدا ويعصُرها!
نوح ببرود: ممكن تهدى؟ حتى لو دا حصل ليث ميعرفش إحنا في أنهِ بلد تقريبًا وچايدا هتنكِر أي سؤال بعدين بروح أمه يجيب إذن تحقيق رسمي ويكلمها.. هي مش هبلة برضو أكيد عزيز مرسيها كويس..
رن جرس الباب فـ قال عيسى: وأخييرًا!
فتح عيسى الباب فـ قال عزيز: قبل ما تقولي تأخير ومش تأخير، سيلا كانت عايزة الحمام فـ وقفت عند مكعم عشان أدخلها.
عيسى بـِ إبتسامة لـ سيلا: لا طالما سيلا اللي عاوزة نستنى يا باشا..
سلم عيسى على عزيز وسيليا وبعدها شال سيلا وقال: إيه ياعم نسيتني ولا إيه؟
سيلا بـِ بوز طفولي: إنت اللي نسيتني من ساعة ما عيشت مع طنط.
ضحكوا على كلامها فـ قفل عيسى الباب بـِ رجلُه وقال: مقدرش صدقيني، إيه القمر دا بس..
مياسة وهي بتقوم: هروح أشوف الأكل وإنتوا يلا من غير مطرود هاتولنا الخشب من الغابة.
نزل عيسى سيلا على الأرض وشاورلهُم بـِ رقبتُه وقال: يلا بتقولك من غير مطرود.
حطت سيليا بدر على الكنبة وقالت: إستني يا مياسة هاجي أساعدِك.
كانت رفيف بتتكلم مع صِبا، والباقي خرجوا للغابة.

* مصر / منزل بدر الكابِر

رن الجرس فـ فتحت سيا لقت واحِد من حرس البوابة..
سيا بـِ إستغراب: خير يا باسم؟
الحارِس: في واحدة بتقول إن إسمها منال عاوزة تقابل بدر باشا ومعاها هوية الشُرطة
حطت سيا إيديها على قلبها وقالت: هو جهاز اللاسلكي مش شغال عشان تقولنا؟ ودي عايزة بدر فـ إيه؟ طب دخلها..
الحارس: تحت أمرك يا هانم.
دخلت سيا لـِ مكتب بدر، رفع راسُه وقالها: في إيه؟
سيا بـِ خوف: الحارس بيقول الظابط منال عاوزة تقابلك!
حط بدر القلم وبص لـِ سيا بـِ مُنتهى الجدية وقال: هيبتدي ليث ينكُش، وعشان ميظهرش في الصورة بعت زميلتُه، خليها تدخُل ومعلش يا حبيبتي إعمليلنا قهوة.
سيا وبدر معدي من جنبها مسكت دراعُه وقالِت: أنا مش مرتاحة يا بدر، مش مرتاحة لـ إنها تيجي لغاية هِنا! شكلهُم عرفوا حاجة!
بدر بـِ همس: وطي صوتِك وثقي في جوزك شوية، كذا مرة أقولك خلي عندِك ثِقة فيا، إعمليلنا القهوة وسيبيني معاها.
خرج بدر من مكتبُه وإتجه للصالون لقى منال قاعدة فيه.
دخل وقفل الباب وراه وهو بيتقدم وبيقعُد وبيقول: أهلًا وسهلًا، ماشاء الله صحتك بقت أحسن كتير عن الأول.
منال: هي من زمان كويسة يا بدر بيه دا فات شهور.. أنا أسفة إني جيتلك من غير ميعاد..
قاطعها بدر وقال: في إذن رسمي!
منال إبتسمت وقالت: لا أنا جاية لـِ حضرتك في مُقابلة ودية مش قانونية، عشان في موضوع مُهِم أنا عرِفتُه إنهاردة ولازم حضرِتك تعرفُه.
* أميريكا / الغابة

كانو بيجمعوا الخشب لغاية ما ظهر قدامهُم واحِد أمريكي سكر|ان، إتعدل عزيز اللي كان منحني بيدور على خشب وبصله.. ووقف الرايق وأمير وعيسى متابعين
بدأ الراجل الأمريكي يشتِم ويتريق عليهُم عشان بيجمعوا الخشب وقال: هل أتيتُم من بلدكُم حتى تجمعوا قُمامتنا؟
نوح بص لـِ عزيز وشاف بوادِر الشر ظاهرة عليه فـ قال بـِ حِكمة: دا الخمرة مدشملاه فكك منه يا عزيز ويلا بينا..
عزيز بص للراجل وقال: لا بل أتينا حتى نـ **** أمثالك.
الراجل الأمريكي: إن كانت العا|هرة والِدتك لم تستكع تربيتك بالشكل الصحيح بدلًا مِن مُرافقة الرجال.
مقدرش عزيز يتحمِل وكان بالغعل ظخر الغضب على عيسى كمان.. في حركة مُفاجئة خبط عزيز الراجل في بطنُه بـِ رجليه فـ وقِع التاني على رُكبُه، سحب عزيز إزازة الخمرة من إيدُه وكسرها على شجرة، ومسك الراجل من شعرُه رجع راسُه لـِ ورا، وبـِ سِن الإزازة قطـ|ع رقبتُه..

صدمة.. صمت.. ذهول، وخوف من الباقي..
ما عدا عزيز اللي كان مبرق وباصص بـِ حقد شديد للراجل
نوح بـِ تهتهه كلام: قتـ|لتُه!! قتـ|لت مواطن أمريكي وإحنا هنا هربانين أصلًا؟؟؟؟
أمير بـِ خوف: هـ.. هنعمل إيه دلوقتي؟ هنعمل إيه إحنا كِدا روحنا في داهية خلاص! مش هقدرر.. مش هقدر أرجع مصحة ولا سِجن أنا هموت نفسيي
نوح بـِ زعيق لأمير: إخرس! مش عاوز أسمع صوت حد!! الراجل دا هنخفيه، هنخفي الجُـ|ثة وهنكتم على اللي حصل مع مراتاتنا..
عيسى ببرود: أنا مع الرايق في الكلام دا.

* مصر / منزل بدر الكابِر

منال بـِ حُزن: كُنت عند الدكتورة النفسية اللي بتعالجهُم، عشان أعزمها على فرحي .. وهي قالِت إن تحويلهُم للمصحة النفسية دا كان أسلم حل وإنها تدخلت وقدِمت ملفاتهُم للنيابة عشان تساعدهُم يتعالجوا مش يهربوا.. قالت إنهُم لسه مخفوش ولا بقوا كويسين حتى لو حياتهُم إستقرت.. بل وضعهُم العقلي والنفسي هيزيد أكتر وأكتر وهيرتكبوا جرائِم بشعة في المكان اللي هُما فيه، محدش فيهم خف بل بقوا أسوأ ولازم يرجعوا يتحجزوا في المصحة لإنهُم غير مُدركين لأفعالهُم.. وخطر.

تعليقات



×