رواية تنهيدة عشق الجزء الثالث (عودة سفراء العبث) الفصل العاشر 10 بقلم روزان مصطفى

 

 رواية تنهيدة عشق الجزء الثالث (عودة سفراء العبث) الفصل العاشر بقلم روزان مصطفى


" أغلقنا مِئتا بابًا من الماضي وأوليناهُ ظهورنا، فاجئنا الحاضر بـ أبواب تُفتح على مصراعيها تسابُقًا مع الزمن، لا نستطيع الوصول إليها لـِ نُغلِقها، ولا نستطيع الهرب لأبواب الماضي وفتحها.. العاصفة الناتجة من الأتجاهين ستُنهينا! " _ بقلمي

* منزل عزيز الإبياري

حطت سيليا إيديها على بوقها بصدمة وهي بصاله بيحرك بإيده عروسة سيلا بنتها، كانت بتترعش خوف تكون سيلا خرجت من وراها للمرة التانية فنادت عليها من جوة وهي بتقول بصوت عالي: سيلاااا!
جت سيلا جري وشعرها منكوش عشان كانت بتلعب وقالت: ماما هوووس، بدر نايم.
خافت سيليا إن سيلا تشوف الراجل دا فإبتسمتلها وهي بتقول: طب يلا روحي إلعبي جوة.
سيلا وهي بتلعب في صوابعها: ماما مش لاقية عروستي! ينفع تيجي معايا نشوفها برا؟
لفت سيليا لقت الملثم إختفى فإتخضت أكتر.. قالت وهي بتترعش لسيلا: هجيبلك واحدة غيرها بس هاتي تليفوني أتصل بأبوكي.
سيلا بعناد: عيزاها هي مش عايزة واحدة غيرهااا.
سيليا فقدت أعصابها وإنهارت وقالت بزعيق: قولت روحي هاتي التليفون مش عاوزة دلع!
إتخضت سيلا وجريت وهي بتجيب لأمها الفون، مسكت سيليا الفون وإتصلت على عزيز وهي مستنياه يرد.

* في منزل عيسى الغريبي

كان ساند على الدولاب وهو بيتفرج على مياسة بتغير لقمر وبتقول: إنت كويس يا عيسى؟
بصلها بطرف عينه ومردش وهو مكشر، إستغربت هس وكررت السؤال وقالت: مالك في إيه؟ بتبُصلي كدا ليه ومبتردش.
قرب عيسى منها وهو بيضيق عينُه وبيلمس دراعها بصوابعه
بصت لدراعها بعدين بصتله وقالت بقلق: متخوفنيش عليك مالك يا حبيبي؟
إتأكد عيسى إنها مش خياله فحضنها وهو بيدعك في دراعها وبيبوس راسها وقال: مفيش يا مانجا أنا بس.. تعبان شوية.
حطت مياسة كف إيديها على جبينُه فإبتسم على براءة تفكيرها فقالتله: شكلك أخدت برد من الشاور اللي خدتُه، ما قولتلك أنشفلك شعرك بالإستشوار مرضتش..
فلتت من عيسى ضحكة وهو بيبصلها وبيحرك دماغه يمين وشمال بمعنى لا مش برد متخافيش
فضحكت مياسة وهي بتحط إيديها على أكتافُه وبتقول: طب مالك بس ياريت أعرف.
بل عيسى شفايفُه بلسانه وقال: مفيش يا حبيبي دماغي مش مريحاني بس، مش قصدي أنكد عليكي وأقلقك.
مياسة وهي بتدلع عليه: إيه اللي بتقوله دا، على فكرة فداك، يعني في الفرح معاك وفي الحزن لا؟
باس عيسى راسها وقال: بقولك إيه، تيجي نكلم أبويا فيديو نتطمن عليه؟
مياسة: طب ما تخليها بكرة عشان عملالك مُفاجأة؟
عيسى بصدمة: مُفاجأة إيه؟
مسكت مياسة من تحت اللحاف حاجة كانت مخبياها، خرجتهم وهي بتوريهم لعيسى وبتقول: تارااا.
عيسى بصدمة: يابنت اللذينة، جبتيهم هنا إزاي دول؟
مياسة وهي بتضحك: الناس بتجيب جبنة رومي، وفسيخ وأنا بجيب إيه.
عيسى وهو بيبوس رقبتها: بتجيب الحلو كُله يا مانجا، وحشتيني.
مياسة بتبريقة: بتهزر أكيد؟؟ لسه من شوية كنت معاك حرفيًا من نص ساعة!
عيسى بضحك: طب خلاص، ما توريني هنعمل إيه بالبتاع العظمة اللي جبتيه معاكي من مصر دا.
مياسة بإبتسامة: هبهرك.

* في منزل عزيز الإبياري

رد عزيز على إتصال سيليا اللي كانت بتترعش وقال: أيوة يا ملبن.
سيليا برُعب: عزيز إلحقني، في واحد لابس إسود في إسود وواقف عند الباب أنا شيفاه من الإزاز، ومعاه عروسة سيلا!
عزيز وهو بيسيب كل حاجة في إيدُه وبيخرُج من الماركت: إقفلي الباب عليكُم أنا جاي حالًا، إسمعي إحتياطي هتلاقي في دُرج مكتبي السلاح بتاعي، خليه معاكي عشان لو قل بعقله وعمل حاجة تضربي عليه، ومتخافيش دا دِفاع عن النفس عشان إنتي في بيتك، سمعاني يا سيليا؟؟
سيليا بخوف: بس أنا مبعرفش أستخدمه أوي.
عزيز بتحذير: لو دخل البيت هيأذي الولاد، عريزتك كأم هي اللي هتحرك تحميهم لغاية ما أوصل بس.
سيليا وشفايفها بتترعش: ح حاضر.
جريت على مكتب عزيز وفتحت الدُرج وهي بتطلع مِنُه السِلاح، مسكت السلاح صوبتُه على الإزاز وهي مستنية تضغط على الزناد.
إيديها كانت بتترعش فإفتكرت قبل جوازها وقبل ما تحب عزيز، لما بدر الكابر حب يعلمها مع كادر.

بدر: متخليش خوفك يسيطر عليكي في اللحظات اللي بيتهجم عليكي فيها حد، ركزي نظرك كويس أوي عليه، إرلعي دقنك لفوق وإيديكي الإتنين إيد ماسكة المُسدس جامد والإيد التانية في وضعية الإستعداد إنها تستعمله، مُمكن الشخص اللي بيهاجمك يستخدم معاكي حيل نفسية زي إنُه يجري عليكي مرة واحدة عشان يوترك ويخوفك، ساعتها متتردديش إنك تضربي عليه النار وعينك دي متغمضيهاش لما تسمعي صوت الطلقة، عشان حتى لو البني أدم بعد الشر عليكي هيموت، على الأقل يموت شُجاع مش جبان.

- الوقت الحالي

نفذت سيليا تعليمات بدر بالحرف وهي بتبُص على المُلثم بعيون ثابتة وراكزة، كعادتُه جري عليها ناحية الإزاز ولقاها ثابتة مبتصوتش ولا بتجري راح رمى على الإزاز سكينة، مسكت سيليا خودادية الكنبة ورفعتها فجت السكينة في الخودادية ووقعت على الأرض.
سيليا بتحذير: أحذرك للمرة الأخيرة إن خطوت خطوة داخل المنزل سأقوم بتفجير رأسك بسلاحي!
المُلثم إتقدم خطوة وجزمتُه السودا بتدوس على الإزاز المكسور وهو ثابِت مبيتحركش.
سيليا ضغطت على الزناد والطلقة جت فيه لكِنُه موقعش ولا إتألم بل كمل يتقدم ناحيتها بمُنتهى الثبات، وهنا سيليا بدأت تتوتر.
وطت بسُرعة وخدت السكينة اللي حدفها على الإزاز، وقررت تحدفها على رقبتُه لإن شكله لابس واقي يحميه من الرصاص.
بالفعل السكينة جت جنب رقبتُه فوقف ثانية يتألم، بعدها فضل ثابت وهو بيبُصلها.
سيليا كانت مستغرباه فقالت وهي مصوبة السلاح ناحيتُه: أعتقد أنه لا يوجد واقي رصاص للرأس؟ تتفق معي؟
صوبت على راسُه المُسدس وجت عشان تدوس على الزناد في حركة سريعة منُه مسكها وسحب منها السلاح، كان بإيديه الإتنين ضاغط على رقبتها وهي بتبُص في عينُه بس عينُه مش باينة من الماسك.
فضل يضغط على رقبتها يخنُقها راح برُكبتها ضربتُه في مكان أثر على جسمُه بالكامل، ورجعت سحبت المُسدس وهي شيفاه واقع على الأرض بيتلوى.
سيليا بحزم: سيلا، عربية أخوكي بدر جُريها وإطلعوا برا عند عربيتي بسُرعة.* عزيز اشترالها عربية صغيرة في حال لو حابة تروح تتسوق بيها *
سيلا كانت خايفة لكنها مسكت عربية بدر اخوها وجريت بيه على برا، رغم إن سيليا كانت خايفة على بدر عشان سيلا زقت العربية جامد، إلا إنها كانت بتطلع من البيت بظهرها وهي مصوبة السلاح، كل المفاتيح بتتعلق على عوليقة جنب الباب فخدت سيليا مُفتاح عربيتها وهي ماسكة السلاح ومصوباه على المُلثم اللي بدأ يقوم ويتحرك ناحيتها تاني.
جريت سيليا على برا وهي بتفتح العربية وقالت بصويت لسيلا: إدخُلي العربية بسُرعة، بسسسُرعة
دخلت سيلا وهي بتعيط ومرعوبة، وشالت سيليا بدر من العربية بتاعتُه ودخلت بيه لجوة العربية وهي بتشغل العربية، حطتُه في الكُرسي بتاعُه المخصص وربطتُه فيه وسيلا قاعدة ورا بتعيط وبتقول: مامي.
سيليا وهي مركزة مع المُلثم وبالفعل شغلت العربية: متخافيش يا ماما.
مسكت سيليا الدريكسيون وهي مركزة نظرها عليه وقالت لسيلا: إربطي حزام الأمان زي ما بابي علمك.
ربطت سيلا الحزام وهي بتعيط
سندت سيليا بدراعها على الكُرسي اللي جنبها وهي بتبُص لورا ورجعت بالعربية لورا ومشيت بيها لقت عزيز لسه بيدخُل بعربيتُه للبيت ففتحت الشباك وقالت بصويت: إمشي وراياااا بعربيتك الولاد معايا.
مكانش عزيز قادر يرد عليها لإن مفيش وقت فقرر يمشي وراها بالعربية بتاعتُه، فونها رن خرجتُه من جيبها اللي ورا وردت وهي مركزة في الطريق: عزيز مترجعش الييت خليك ورايا.
عزيز بعصبية: إنتي رايحة فين أصلًا؟ وخرجتي من هناك إنتي والعيال إزاي؟ قتلتيه!
سيليا بإنهيار أعصاب: لابس واقي ضد الرصاص إبن ال، أنا معرفش خرجت إزاي ربنا نجانا، أنا قويت قلبي عشان ولادي.
عزيز: طب أوقفي على جنب وتعالوا إركبوا معايا.
سيليا وهي بتبُص في المرايا: خايفة يكون جاي ورانا ويأذي حد فينا مرة واحدة، السلاح معايا بس أعتقد مفيهوش طلق.
عزيز بحزم: متخافيش، إركني وتعالوا في عربيتي أأمن مينفعش نمشب بعربيتين كدا.
ركنت سيليا على جنب ونزلت بسُرعة وهي بتفُك بدر من الكُرسي بتاعُه، وقالت لسيلا تفُك الحزام وتنزل.
سيلا بعياط: بعرف أربطُه بس مبعرفش أفُكه.
ركن عزيز ونزل وهو بيساعد سيليا وبيفُك لسيلا حزام الأمان
عزيز وهو بياخُد نفسُه: إنتوا كويسين؟
سيليا: أه هجيب بس الجزم بتاعتنا أنا وسيلا من شنطة عربيتي وجاية.
فتحت سيليا شنطة العربية وخرجت جزم وچاكيتتين كانت حطاهُم يوم ما راحوا البحر، وركبت جنب عزيز وهي بتلبس الچاكيت والشوز بتاعتها، لفت ولبست سيلا بسُرعة ورجعت قعدت في كُرسيها وهي بتاخُد نفسها بالعافية، خدت بدر من عزيز وهي بتقول: إتحرك يا عزيز أنا جسمي كُله بيترعش، مش عارفة أفرق من البرد ولا من اللي حصل.
بدأ عزيز يتحرك وهو بيقول لسيليا: مخلتنيش أنزلُه ليه؟
بصتلُه سيليا وهي مبرقة: عزيز بقولك سُبحان من نجاني منُه المُسدس مكانش فيه غير طلقتين بس؟؟ هتنزل تواجهُه بإيه وهو لابس واقي من الرُصاص!
عزيز بعصبية: أنا كان لازم أعرف مين إبن ال.. دا وعاوز إيه.
بدأ بدر يعيط تاني فحطتُه سيليا عند قلبها وهي بتقول: أنا هرضعُه عشان جعان، وسيلا خايفة حاول تهديها.
بص عزيز لسيلا في مراية العربية وهو بيقول: حبيبة بابا، تحبي تاكلي بُرجر وكاتشب؟
سيلا بعياط: لامش عايزة أرجع البيت، بس عاوزة العروسة خلي الظابط يجيبهالي عشان الراجل الإسود هناك.
عزيز وهو متضايق إن بنته خايفة: لا يا بابا العروسة ضاعت هجبلك واحدة طولك وأحلى منها، وشعرها حلو زيك، إتفقنا؟
حركت سيلا راسها بمعنى أه فقال عزيز: بس مش عاوزك أبدًا تخافي وبابا وماما معاكي .
مسحت سيلا دموعها بس جسمها كانت بيترعش.
سيليا عيطت من الضغط العصبي والنفسي اللي هي فيه وقالت: لحد دلوقتي مش مستوعبة الجُرأة اللي جاتلي أواجه البتاع دا، بجد بس سيلا الحمدلله معاندتش معايا وخدت أخوها وجريت عند العربية.
عزيز وهو مركز في الطريق: ما عشان سيلا خايفة مكانش عندها وقت تعانِد، وإنتي يا حبيبي غريزة الأمومة سيطرت عليكي برضو فخلتك تتصرفي صح.
سيليا بصُداع: الحمدلله يارب الحمدلله
عزيز: عايز أقف عن أي إستراحة يكون فيها ماركت ومطعم عشان نجيب أكل وحجاات.
سيليا بخضة: لا متوقفش خالص.
عزيز: إهدى يا ملبن خلاص طالما إنتوا معايا ريحي قلبك وعقلك، لازم حجات لغاية ما أعرف هنروح فين، شكلنا هنقعُد في فندق على الأقل في أمن.
سيليا: صح عندك حق، خلاص طالنا هنقعُد في فُندق يبقى كُل اللي محتاجينُه بامبرز بس لبدر، بس في مُشكلة.
عزيز: إيه هي؟
سيليا وهي بتبُصله: شنطتي في البيت أكيد معرفتش أخُدها، فيها أوراقي والهوية الشخصية وكُله.. مينفعش بيتنا يفضل مفتوح كدا وحاجتنا فيه، ممكن أي حد يسرقه بسهولة.
عزيز بجدية: هوديكُم مكان أمان وأتطمِن عليكُم، بعدها هرجع أجيبلك حاجتك
سيليا بزعيق وحزم: إنت مش هترجع هناك لو هموت نفسي عليك، إنت إيه يا أخي مبتحسش قلقي وخوفي عليك! ما نكلم البوليس!
عزيز برفض غاضب: لا لا! البوليس دا أخر حل لما تعطل بيننا خالص.
سيليا بعياط: ما هي عطلانة أهي.
عزيز برفض: قولت لا! هي مش عكلانة ولا حاجة طالما أنا موجود قولت، أنا شوفت حجات أصعب من إبن الجزمة دا، هعرف أتصرف معاه.
حركت سيليا راسها يمين وشمال وهي بتقول: لا يا عزيز عشان خاطري، لو ضربك بسكينة ولا أذاك أنا وولادك هنروح فيها، إنت سندنا أبوس إيدك متعملش حاجة زي كدا لو بتحبني.
سحب عزيز راس سيليا وباسها في راسها جامد وهو حاطط راسها في حضنه وقال: إهدي طيب، وثقي فيا.

* منزل أمير الدهبي

صِبا: سلامتك يا ميرو يا حبيبي.
أمير بتكشيرة: ميرو إيه شيفاني صاحبتك؟ إيه الدلع الماسخ دا.
باست صبا خدُه وهي بتضحك وقالت: خلاص سلامتك يا حبيبي، حلو كدا؟
أمير بإبتسامة: مفيش أحلى منك، هتعوزي حاجة تاني؟
صبا بإبتسامة: شُكرًاا، بس بقولك إيه، إتأكد إن الأكل بتاعُه حلال، عشان الدليڤري المرة اللي فاتت قالي معظم مطاعم أميريكا ملهاش دليڤري لازم تستلم الأكل بنفسك.
أمير: حاضر، بقولك إيه على ما أرجع أنا جايبلك حطب أهو شغليه في الدفاية وإقفلي الأبواب عشان البرد
لفت صِبا الكوفيه حوالين رقبتُه وهي بتبوسه وقالت: متتأخرش، وزي ما قولتلك إتأكد إن الأكل حلال عشان بتقرف.
أمير وهو بيلبس المعطف بتاعُه: حااضر.
خرج من البيت وقفل الباب، شغلت صِبا موسيقى وهي بتتمايل عليها وبتربُط شعرها وبعدها وكت الموسيقى عشان إبنها نايم، جت تلف عشان تدخُل المكبخ وتجيب أطباق وتجهزها
لقت واحد لابس إسود في إسود ومُلثم، جوة بيتها.. وشايل إبنها بين إيديه..
وواقف زي التمثال.

* في منزل الطبيبة النفسية

رفيف بصدمة: يعني إيه مش موجودة؟
نوح وهو ماسك فونه وبيتصل بحد: يعني إختفت مش لاقيها، شكلها هربت.
رفيف حطت إيديها ورا ظهرها وقالت بتعب: طب ما تخليها تغور هي وجودها كان عاملنا إيه؟
نوح بعصبية: دي بنت كلب خبيثة، لو مش قُدام عيني مضمنش مُمكِن تعمِل إيه برا تحت مُسمى إنها بتعالِجنا.
نوح كان بيتصل بعسيى بس عيسى مبيرُدش
حس نوح بالقلق على عيسى وهو بيبُص من الشباك الإزاز، شاف راجل ماشي وبيبُص على البيت، وماسك جورنال.. وبيبُص من ورا الجورنال
قفل نوح الفون وقرب من الإزاز وهو بيتنفس من بوقه ودُخان البرد خارِج من بين شفايفُه..
رفيف بقلق وهي بتبُص لنوح: مالك بتبُص للراجل اللي برا دا كدا ليه؟
نوح بتدقيق: عشان الراجل دا شوفتُه وأنا بجيبلنا أكل!

تعليقات



×