رواية حور الفصل السابع 7بقلم دكتوريتا

 

رواية حور الفصل السابع بقلم دكتوريتا

#البارت_السابع

#روايه_حور

#بقلم_دكتوريتا

_____________ _________________ ___________

وهو ممسك يدها متوجها نحو الاسطبل

عندما وصل الي باب الاسطبل

-ايدي

نظر لها كأنه يتعجب مما تقول

-مالها

-سيبها

ترك يدها علي مضض... واتسعت عيناه لما فعلته

فهي بمجرد تركه ليدها اخذت تجري ناحية حصان ابيض جميل.. واخذت تحاول فتح بابه ولكنها لم تستطع.. فعادت امامه مرة اخري.. تقف امامه وهي قصيرة..تضغط يديها ببعضهما.. وضامتهم لصدرها.. وترفع وجهها له.. فكانت عبارة عن طفلة جميلة وبالغة الاثارة امام والدها تنتظر منه الحلوى

-ممكن تساعدني وتفتح لرعد الباب







لم يستطع الرد.... كل هذا وهو فقط ينظر لها وهي تترجاه.. قطعة حلوى امامه تطالب بأكلها... يا الهي لم اعد قادرا علي الاحتمال

-انت ليه مش بترد عليا.. ممكن تساعدني

-كان جوابه مقتضبا.. حاضر

ذهب من امامها.. وفتح الباب... اسرعت تجاه رعد تقبله وتمسح علي رأسه...

-رعد خلاص مامي وافقت اني اركب الحصان.. بس انا عايزة اركبك... ها يا تري هتوقعني زي زمان... والا خلاص انت بقيت صحبي

علا صهيل الحصان كأنه يفهمها

-انت متصاحبة علي رعد

-اه

-مش انتي ماكنتيش بتيجي هنا

اقتربت منه وهي تزيح خصلة من شعرها لخلف اذنها...

-هقولك علي سر بيني وبين بابي.. بس اوعي تقول لمامي

كان سارحا في حركات ملامحها وعندما انهت كلامها..

اقترب منها جدا.. وامسك يدها... وضمها لصدره.. وهي تنظر له بعينيها الواسعة.. يتلمس ملامح وجهها . وهي تنظر لاصبعه ماذا يفعل.... واقترب منها حتي كان لا يفصل بينهما انشا واحدا... جسداهما متلاصقان.. هي ترفع وجهها له نظرا لقصرها.. تحركت يده الي خصرها ورفعها اليه حتى اصبحت قدماها لا تلمس الارض.. نبضات قلبيهما سريعة جدا.. قال وهو يلهث

-حور انا بموت في قربك.....

كل هذا وهي تنظر له ببلاهة متسعة عيناها.


اقترب ببطء بكل حنان العالم.... هي مذهولة لا تعرف ما هذا... عينياها متسعة.. قلبها سريع... مشاعر غريبة.. لا تعرف ماهيتها... واقفة كالتمثال.. لا تتجاوب معه ابدا.... لا تستطيع ان توقف قلبها...

بينما الاخر فهو في نعيم الجنة...... لم يفكر ان هذه لمستها الاولي وان هذا ليس من حقه الان.. كل ما يفكر به هو النعيم الذي هو فيه... ودقات قلبه التي لا يستطيع ان يوقفها... ابتعد مجبرا.. وجبينه مستند علي جبينها... فتح عينيه ينظر لها... وجدها متسعة الاعين... تنظر له بغرابة... بألم.... دقيقة استغرقها.. ليجمع شتات نفسه.. ومن ثم ترك خصرها ببطء.. وانزلها حتي تقف علي قدميها... وابتعد خطوتين... فوضعت يدها علي قلبها...

-انا اسف... ااسف يا حور

-قلبي بيوجعني

-اقترب واخذها في حضنه

-هششش.. هيسكت بقربي منك دلوقتي


خمس دقائق محتضنها... حتي هدأت انفاسهما ودقات القلب المسموعة... ابتعد عنها..

-حور بصي متقوليش لحد الي حصل.. اوكي

-لا انا هقول لمامي

وجد نفسه يتعامل مع طفلة

- طب بصي انا الي هقول لها ماشي...

امسك يدها

-مش انتي كان بينك وبين بابا سر... خلي بينا احنا كمان سر.. ايه رأيك

-انا عايزة انام فقط هذا ما قالته

-اوكي تعالي

اغلق باب رعد... وباب الاسطبل .. وامسك يدها وذهبا

وما ان وصلا الي غرفتها.. تركت يده سريعا... واتجهت لغرفتها.. ومن ثم الفراش.. واغمضت عينيها ونامت

لم يرد الدخول اليها الان... ترك لها مساحة خاصة.. حتي تفهم ماتشعر به... وذهب الي غرفته... واتصل بمن سيفهمه









.. 🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️

كان نائما.. حتي سمع صوت تليفونه... اعتدل ... نظر جانبه لم يجدها... نظر الي الهاتف وابتسم

-.. مالك ما بتتصلش بيا دلوقتي الا لما يكون في حاجة

-انا تعبان يا حاتم اوييي.. قالها بصوت واهن

- في ايه مالك قالها بقلق شديد

-حكي له كل شيء من البداية

اخذ حاتم يضحك عليه

-ههه اخيرا حبيت.. لا كمان دا انت وقعت مع طفلة

-متقلش طفلة يا حاتم... علشان ماكسرش دماغك.. هي بس بريئة.. ونا مش قادر اسيطر علي مشاعري

-اتجوزها يا سيف.... اديك شايف الوضع الي انا فيه قالها بتعب

سيف-انت الي اخترت يا حاتم.. كان ممكن تتجوزها.. بس انت..

حاتم-مش عارف... الوضع كده اسهل وهي روحي.... وهنا الوضع دا عادي

سيف-بس مش عادي هنا.. ولا بالنسبة لبابا وماما.

تنهد حاتم-علشان كده بقولك اتجوزها... اه يا سيف.. مش عارف هعمل ايه... بس خلينا في موضوعك... حاول تسيطر علي مشاعرك ... عاملها علي انها بنتك مش حبيبتك... هتعرف

تفهم سيف-تمام.... سيبك مني.. اخبار جوي ايه

حاتم-اه ه.. مجنناني...

ابتسم سيف-ربنا يبسطكوا ياحبيبي.... سلم عليها جدا.

حاتم-تمام

سيف-هتيجي امتي

حاتم-مش عارف لسه

سيف-طب سلام كمل نومك بقي

حاتم -ههه لا خلاص انا فقت... اروح اشوف جوي فين بقي

ضحك سيف علي جنون اخيه-هههههه بالراحة شوية واهدي

حاتم بحدة-وانت مالك.. خليك في حورك ومالكش دعوة بيا..

سيف بشغف-حوري.. حلوة حوري دي

ابتسم حاتم-سلام يا عمي المسهم

-سلام

.. 🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️

انهي مكالمته واعتدل من علي السرير وارتدي سرواله القصير واتجه ناحية الخارج.. استمع لصوت من المطبخ.. ذهب واستند علي اطار الباب ينظر لهذا المشهد المثير..

تقف توليه ظهرها.. لاترتدي سوي قميص بدلته هو الابيض القصير... .. وترقص علي انغام الهيب هوب....

توجه ناحيتها وادارها فجأه وقبلها حتي انقطعت انفاسهم...

همست

-ان.. انت. ي مالك

رد همستها بهمسة شغوفة-جننتيني

دفن رأسه في رقبتها يتنفس بصعوبة رادفا

-يلا نفطر بقي وننزل الشغل

-ماشي

.... 🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️🎗️

انهي المكالمة ودخل اخذ حماما باردا. ومن ثم توجه الي الاسفل..ووجدهم يتناولون الافطار.. اقترب من السفرة ولم يجلس.. بل استند علي الكرسي واخذ نفس عميق

________ الروايه مش اقل من الروايات التانيه انا نزلت بارت النهارده بس لو موصلش ل 1000 كومنت على الاقل مش هكتب تانى انا بتعب ف البارت والله ترتيب الاحداث والكتابه والتصحيح وف النهايه التفاعل قليل جدااااااا 😢💔بجد زعلت جدا وهوقف كتابه ودا يعتبر اخر بارت هنزله

الفصل الثامن من هنا 

تعليقات



×