رواية تنهيدة عشق الفصل الواحد والعشرون 21 بقلم روزان مصطفى

رواية تنهيدة عشق الفصل الواحد والعشرون 


•21•


{ وجودك في حياتي ، كالحظ السيء الذي يُفسد يوم سعيد .. ك عُطل في التلفاز في يوم جمعة العائلة الأسبوعي .. ك جرح بشع في الوجه قبل إلتقاط الصورة .. ك عروس تلطخ ثوبها الأبيض بدمائها .. شيئاً يُعكر صفو اللحظات التي لن تُعوض }

#بقلمي 










اللعنة ، كُل تلك الأحداث من حولي تقودني إلى حافة الجنون ، كيف يُمكن للمرء أن يُنهي بؤسه ؟ إذا كان المُجرم قادر على أن يستسلم في أي وقت ، ليُريح رئتيه من الركض المتواصل هرباً من الشُرطة ، ماذا أفعل أنا حتى أستسلم من ذلك العبث الذي قادني القدر إليه ! الوضع يزداد سوء 

-بقلمي


* في فيلا بدر الكابر 


كان قاعد مع سيا قُدام ال Tv بيتفرجوا على فيلم ، رن تليفون سيا فيديو كول من كادر على الإيمو .

ردت سيا وهي رافعة الفون على وشها ووش بدر وقالت بسعادة : إيه يا عريس زهقتوا من بعض ف إفتكرتونا ! ههههه 

بدر بصوت عالي : عامل إيه في المالديف يا إبن الكابر 

كادر وهو بيلعب في شعره قال : وحشتوني والله ، أخباركم إيه ؟ 

سيا وهي بتاكل لب : مش أنا قولتلك كذا مرة بلاش تعمل فرحك في الشتاء ؟ أديك حرمت نفسك من مُتعة المياه الصافية هناك

ضحك كادر وهو بيقول : لا ما إنتِ متعرفيش ، صيف شتا كدا كددا مش هينفع ننزل المياه 

حست سيا بالقلق راحت كشرت بتركيز وهي بتقول : يا سلام ! ليه كدا ؟ .. إوعوا تكونوا إتخانقتوا وزعلتها ! 

كادر بتنهيدة : مقدرش أزعلها يا أمي عشان بحبها ، بس هي تعبانة شوية 

بدر : تعبانة عندها إيه ؟ لو برد شغلوا دفايات وإتغطوا كويس ، عمك كينان هي*ولع فينا لو بنته حصلها حاجة 

سيا بقلق : هات الكاميرا على ميرا وريهالي 

بعد بدر شوية عشان لو ميرا مش لابسة أو شيء ف لف كادر كاميرا الفون على ميرا اللي ممدة على السرير بتعب وإرهاق 

بصتلهم ميرا وهي بترجع شعرها لورا وبتقول : إزيك يا طنط 

سيا بإبتسامة : إيه يا ميرو يا قمر ، يا خلاثي بُص صغنن إزاي يا بدر حد يصدق إن دي عروسة ؟ 

بص بدر للكاميرا وقال لميرا : أبوكِ كُل يوم يكلمني عنك حتى لو لسه مكلمك ، هيتجنن الراجل 

سيا بإبتسامة : لا بس أنا عاوزة أفهم هو كُل العرايس اللي في شهر العسل شكلهم بيبقى زي القمر كدا وبيحلووا ؟ 

كادر من ورا الكاميرا : هي طول عمرها زي القمر من غير حاجة 

بدر بضحكة عالية : يا سيدي ، طلعت رومانسي أكتر من أبوك 

قعد كادر جنب ميرا وهو بيقول لسيا في الكاميرا : إنتِ مش مصدقة إن دي عروسة ، أومال لو عرفتي إنها هتبقى أصغر مامي هتعملي إيه ؟ 

إتعدلت سيا في قعدتها بسعادة وهي بتقول : بتتكلم جد ؟؟ ميرا حامل !

كادر بإبتسامة : داخت ووقعت ولما الدكتورة جت عرفنا 

حطت سيا إيديها على بوقها بسعادة ف قال بدر : ماشاء الله ، طفل بيقضي شهر العسل مع أبوه وأمه 

سيا بضحكة عالية : هههههه بيهزر ، ألف مبروك يا حبيبي ، عشان خاطري تخلي بالك منها إهتم باللبن وبلاش موالح كتير غلط .. 

كادر وهو بيبُص لميرا : عاجبك كدا هيخلوني أخدمك 

بصتله ميرا بلوية بوز وهي تعبانة وقالت : وأنت مش عاوز كدا ؟ 

قفل كادر الفون وقربلها وهو بيقول بنظرة غرقان فيها : دا أنا مش عاوز غير كدا ♡ 


* في شفة العقرب


خرج من الحمام وهو بينشف وشه بالفوطة لقى مياسة لسه قاعدة وبتهز في رجليها بتوتر ، العقرب وهو داخل المطبخ قال بصوت واضح : إنتِ لسه هنا ؟ شكلك واخدة الموضوع بجد وعوزاني أسمعك وتسمعيني !

قامت مياسة من على الكنبة وراحت المطبخ وهي بتقول : معلش بس إنت وافقت وإتكلمت جد معايا ف بتغير كلامك دلوقتي ليه ؟ 

لأول مرة العقرب قال بنبرة غريبة سمعتها هي منه : مدام ماسة ، اللي فات م*ات ونبيل خد جزاؤه كفاية إنه بينزل الشارع عينه في قفاه خايف مني ، وإنتِ إتطلقتي وفي شقتي التانية صارحتيني بوضوح إنك حابة تعيشي مع والدتك وتشتغلي وتعتمدي على نفسك ، خطوة هايلة .. ياريت تعمليها وتعتبري وجودك هنا كإنه لم يكُن 

بصتله مياسة بصدمة وهي مش مصدقة إن إتغير من نظرات الإعجاب والشغف وإصراره إنها تفضل محبوسه في بيته ، لنظرات فيها تهرُب منها ونبرة غريبة رسمية 

عدلت مياسة خُصلات شعرها الأشقر وهي بتقول : الغلط مش عليك ، على قلبي الطيب اللي قعد يداوي في راجل قذر شُغله شم*ال وغير كدا عنده إنفصام في الشخصية 

خدت بقية حاجتها من شقته وفتحت الباب وأخيراً خرجت من الشقة ، فضل العقرب واقف في المطبخ وهو ساند بإيده على الرُخام لحد ما رزعت الباب ، أخد نفس عميق وقال : هرجعك تاني ، بس أخد إنتقامي ، أنا دلوقتي مُستهدف وفي خطر ، ولإني مشدودلك مش هعرضك لخطر 


* في فيلا القائد 


صحيت سيليا الصُبح وهي تعبانة ، جريت على الحمام حست إنها عاوزة ترجع رغم إنها مأكلتش شيء ، غسلت وشها بعد كدا وسرحت شعرها بعدها نزلت تحت عشان تشوف الوضع عامل إزاي 

لقت عزيز فارد جسمه على الكنبه ونايمة فوقه سيلا 

سيليا بصوت عالي : هي مراحتش الحضانة ليه !! وإنت مروحتش شُغلك ليه إيه الجنان دا 

عزيز بغزل : صباح الملبن ، مروحناش عشان كُنا متابعين سيمبا وكسلنا نروح 

كتفت سيليا إيديها وهي بتقول بتبريقة : بجد والله يا عزيز ؟ إنت قاصد تكيد فيا ولا إيه مش فاهمة !! 

باس عزيز بنته سيلا جامد وهو بيقول : قومي إغسلي وشك وسرحي شعرك يا سيلا ، عشان نُخرج الظُهر زي ما إتفقنا 

فركت سيلا عينيها وهي بتقول : أوك بابي

طلعت فوق ف وقفت سيليا بالبيجاما بتاعتها وشعرها الناعم وقالت : إيه اللي بيحصل دا وكمان هتكافئها على غيابها وهتفسحها !! 

عزيز بتنهيدة وهو مسك سيليا من دراعاتها قال بهدوء : الظُهر هاخد سيلا وهاخدك ناكل برا بعدين هرجعكم هنا تاني . عشان على المغرب كدا رايح المطار

سيليا قالت بإستغراب : مطار ؟ ليه !

عزيز بنظرة حُب لسيليا : جايدا وإبننا جايين من بلاد برا ، هروح أستقبلهم 

سحبت سيليا جسمها بغيرة غصب عنها ، عضت شفايفها بتوتر غصب عنها وهي بتحاول تمسك الدموع قبل ما تنزل من جفنها وقالت بهرمونات حمل : أه تمام يوصلوا بالسلامة ، المُهم مش هقدر أخرج معاكم إنت وسيلا الظُهر عشان هروح كوافير 

عزيز بضيق : متصبُغيش شعرك !! الصبغة غلط على الحمل ..

سيليا بتكشيرة : مش هحط أي كيماويات أنا هظبط كام حاجة فيا وبس 

شدها عزيز من خصرها ناحيته ف خبطت في صدره العريض جامد وقال بتأمل : دا إنتي الألف معووج قُدام قوامك المظبوط ، يا ملبن محلي حياتي 

حاولت تبعد إيده وهي بتقول : سيلا ممكن تنزل في أي لحظة 

قربلها عزيز بلا مُبالاة وزاح شعرها على جنب وهو بيُقبل عُنقها بلذة وبيقول : لو كُنت شوفتك قبل جايدا وقبل أي حد ، كُنت هختارك إنتي ، إنتي بتعملي في قلبي كهربا مفيش أنثى بتعملها غيرك ، القائد قدامك قليل الحيلة أوي 

ملس على خصرها وهو بيقول بنهم : ضعيف قُصاد القوام دا حقيقي 

مسك خُصلات شعرها وهو بيبوسهم وبيقول : ولا شعرك ، كان دايماً من نعومته وطوله ولونه البُني بحسك فرسة جامحة 

إنت حبيب القائد ، ملك القائد وبس ، بموت فيكي وفي تفاصيلك اللي مش عاوزها تتغير 

سيليا ضعفت من كلامه ، ومن لمساته .. ومن عينيه اللي بتلمع بحُب صادق ، بس غصب عنها غيرتها ك أنثى على حبيبها الوحيد بتخليها تتصرف بإتزان وبُعد عنه ، سحبت نفسها من بين إيديه وقالت بهدوء : هاخد شاور قبل ما أروح الصالون .

طلعت وسابته ف وقف هو يبُصلها بحُب وحُزن عشان بتبعد عنُه !!


* في الفيلا المُجاورة لفيلا عزيز القائد 


كانت نانسي لابسة فُستان لونه بينك ضيق على جسمها وبارز مفاتنها ، عمالة تدور بعينيها على المنظار اللي بتراقب بيه عزيز ، نفخت بملل وقالت : راح فين ما هو كان هنا !!

تك تك تك 

صوت خبط على باب أوضتها خلاها تقول بملل : إدخل 

دخل الدهبي وهو بيبُص من فتحة الباب وبيقول : دلوعة بابا اللي وحشتني 

نانسي بدلع : بابي وحشتني أكتر * بتحضُنه * 

بعدت عنه وهي بتقول بزعل : ليه مقعدني هنا وقاعد في فيلا بعيد ؟ 

مسك مناخيرها بين إيديه زي ما كان بيعمل وهي صغيره : عشان إنتي هنا في أمان ، أنا حياتي مش مضمونة يا بنتي 

حضنته تاني وهي بتقول : بعد الشر عنك يا بابي ، متقولش كدا بليز 

الدهبي بتغيير موضوع : سيبك مني ، كُنتي بتدوري على حاجة !

عضت ضوافرها بتوتر وقالت : ممم ، الخاتم بتاعي وقع ف بشوفه فين ، بدور عليه

الدهبي : ما يضيع ولا يغور ! حبيب بابا يجيلها أحلى خواتم وألماس كمان عشان خاطر الصوابع الحلوة دي 

ضحكت بسعادة ف باس أبوها خدها وهو بيقول : أنا كدا إتطمنت عليكي يا روح بابا ، غيرتلك طقم الحرس الأغبياء اللي سابوكي تغرقي في الساحل 

نانسي بملل : بابي مش عاوزة حرس أصلاً ، أنا ببقى كويسة من غيرهم 

الدهبي بقلق : لازم عشان أنا أتطمن ، هبقى أجيلك بعد يومين أشوفك وخليكي على تواصل واتس أب معايا عشان بقلق ، زميلتك هتجيلك إنهاردة ؟ 

مسكت نانسي خُصلة من شعرها وهي بتلفها على صوباعها وقالت : سيبك منها يا بابي أنا مش عوزاها تيجي ، كُل كلامها نصايح وصُداع 

أبوها باس راسها وقال بدلع ماسخ ليها : ماعاش اللي يزعل ننوسي ، يلا يا حبيبي همشي أنا .. الحرس مستنيينك تحت 

نفخت بغيظ ف خرج الدهبي وقفل باب الاوضة وراه ، خبطت بجزمتها الكعب السودا المخدة اللي على الأرض وهي بتقول : ههرب منهم برضو ، إيه الحياة المملة دي ! حتى معنديش صاحبة تساعدني في موضوع الراجل اللي بحبه 

كملت تدوير على المنظار بتاعها وهي متضايقة 


* في الملهى الخاص بالمايسترو 


دخل مكتبه في الملهى لأول مرة إنهاردة ، لقى العقرب قاعد على كُرسيه وفارد رجليه على المكتب .. لابس نظارة مُظللة وعمال يغني : الجو هادي خالص ، والدُنيا هوس هوس .. وأنا وإنت يا حبيبي ، ونجوم الليل وبس 

المايسترو بسعادة وهو بيقفل الباب وبيخلع البالطو الفرو بتاعه : دا إحنا نتحسد عشان العقرب حن علينا ورجع تاني ، ولا أنا بيتهيألي !

نزل العقرب النظارة على مناخيره سِنة وهو بيبُص من تحتها للمايسترو وبيقول : حبيت أرجع المياه لحنفياتها 

المايسترو وهو بيُقعد : تُقصد لمجاريها ؟ 

العقرب بإبتسامة سُخرية : أنا مش بتاع مجاري ورمرمة ، أنا راجل نضيف 

المايسترو فتح دراعه : Welcome Back يا عقرب 

رفع العقرب صوباعه وهو بيقول : بشروطي الأول ، تسمعها ؟ 

رجع المايسترو ظهره لورا وقال بضيق : قبل ما أسمعها عاوز أعرف ، إيه علاقتك باللي إسمه بدر الكابر وعيلته ، كُنت بتعمل إيه في فرحه ؟ 

نزل العقرب رجليه من على المكتب وهو بيفتح إزازة خم*را ببوقه وبيقول : السؤال دا أنا اللي عاوز أسألهولك ، الراجل مسك فيك اول ما شافك وكانت فضيحة 

المايسترو وهو بيهرُش في دقنه : خلافات بسيطة في الماضي .. مظُنش إنها هتفيدك لما تسمعها 

العقرب وهو بيُقعد على مكتب المايسترو تاني : طب إسمعني ، أول شرط في شروطي .. إن شُغلك كُله يبقى تحت إيدي زي الأول ، يعني الحركة اللي حصلت مع المن* سون اللي إسمه بيلي دا متتكررش 

المايسترو بصلُه بهدوء وقال : وتاني شرط ؟ 

شرب العقرب شوية من الكاسة وهو بيقول : بما إنك المايسترو ، هاخد العصاية بتاعتك اللي بترفعها في وش العازفين عشان يظبطوا اللحن ، ثق فيا وإديهالي هسمعك لحن عُمرك ما سمعته 

رن فون العقرب في نفس اللحظة وكانت رنة فونه * لحن الم*وت * 

إنفزع المايسترو ف خرج العقرب فونه من جيبه وهو بيقوله : متقلقش دا حد بيتصل بيا :))


* الظُهر 


نزل عزيز من الفيلا عشان يسخن عربيته والحرس بيستعدوا عشان يحاوطوه ، ركبوا عربياتهم ف لقى عزيز واحدة مُنحنية عند عجلات عربيته بتدور على حاجة 

قربلها عزيز وهو شايف رجليها المكشوفة لكن محركتش فيه حاجة ، سمعها بتقول وهي بتبُص على عجلات عربيته : أقطع أنهي فردة فيهم !

عزيز بهمس : أول واحدة على اليمين 

إتعدلت نانسي برُعب وهي بتبُصله عن قُرب وملامحه الرجولية مخليه قلبها يدُق ، بصلها القائد وهو بيقول : ممكن أفهم عاوزة تقطعي عجلة عربيتي ليه ؟ 

نانسي إتوترت وبلعت ريقها وهي مركزة على شفايفه بوقاحة وقلة حياء بعدها قالت : أنا .. أتلغبطت أصلاً كُنت أقصُد عربية حد تاني مش إنت 









جريت من قُدامه وقلبها هيوقف من الإحراج

عزيز بغضب لحُراسه : إنتوا يا به*ااايم ! 

جريوا إتنين واقفين قُدام الفيلا ناحيته ف قال عزيز ليهم بغضب : يعني إيه واحدة تفتش تحت عربيتي وأنتوا سايبينها عادي كدا !!

الحارس بتبرير : والله يا عزيز باشا قالت إنها بتدور على الروج بتاعها هنا 

مسك عزيز رقبة الحارس جامد وهو بيقول بتبريقة : لو مشغل معايا أطفال في كي جي ، مش هيقتنعوا بكلامها السخيف دا خصوصاً لو كانوا حرس الفيلا

ضغط عزيز على رقبة الحارس جامد وقال : النملة ، عةرف النملة ! مش عاوزها تعدي من هنا ، أنا بنتي ومراتي هنا يا ولاد ال ****

الحارس بإختناق : حاض ر يا عزيز بيه 

باابي ..

قالتها سيلا بطفولية ف ساب عزيز رقبة الحارس بسُرعة عشان ميخوفهاش وقال من بين سنانه : إخفي من قُدامي 

مشيوا من قُدامه ف إنحنى عزيز وشال بنته بين إيديه وهو بيبوسها وبيركبها العربية 

كانت نانسي بتراقبه من ورا الشجرة بنظرات حُب وشغف وقالت : هانت ، إديني وقت أزيح مراتك وبنتك من طريقي ، وأخليك ليا وبس ، أوعدك ..


* في الصالون 


سيليا وهي بتغسل شعرها : عاوزة لما أخلص غسيل شعر ، أعمل شعري كيرلي .. بس عاوزة حد يعملهولي كويس 

البنت : تحت أمرك يا سيليا هانم 

سيليا كانت سرحانة في السقف وهي بتتخيل عزيز بيستقبل جايدا وإبنها 

حطت إيديها على بطنها وقالت في سرها ( أنا حاسة إنك ولد ، محتاجة ولد من عزيز عشان مبقاش أنا اللي جبتله البنت ويتشد لجايدا ، يارب لا أنا مش هستحمل يكون لغيري ) 

فتحت إنستا عزيز وشافت كومنتات البنات على صوره ف إتضايقت أكتر ، لقت واحد كاتبله * يا قاهر قلوب العذارى * 

قفلت سيليا فونها بغضب وهي بتقول : ما هي نقصاك إنت كمان 

البنت اللي بتغسلها شعرها : بتقولي حاجة يا مدام سيليا ؟ 

سيليا بملل : لا مبقولش .. 


* في المطعم 


كانت سيلا بتاكُل بطاطس ف قال عزيز : حلوة ؟ خلصيهم بسُرعة بقى عشان أوديكي لتيتة عشان هروح المطار 

سيلا ببوز : بابي إنت هتروح مطار تسافر زي الفيلم بالطيارة ؟ 

عزيز بضحكة : لا يا حبيبي مش هسافر ، لكن أخوكي جاي من السفر إنهاردة ف هروح أستقبله .. مش إنتي بتحبي أخوكي وبنكلمه أنا وإنتي من ورا مامي ؟ 

حركت سيلا راسها بمعنى أه بعدها قالت : طب عاوزة أروح معاك 

عزيز بتنهيدة : مينفعش يا حبيبي ، ماما هتروحلك عند تيتة ولو ملاقتكيش هتزعل أني خدتك معايا ، المهم أنتي إوعي تقولي لماما إننا كُنا بنكلم أخوكي فيديو 

سيلا بطفولية : حاضر 

رجع عزيز ظهره لورا وقال بحُزن : مش هتحمل خُسارتك يا سيليا ، أبداً ..


* أمام دُكان البوهيمي 


يوسف كان واقف بيتكلم معاه لحد ما ظهرت نيللي وهي بتفتح ثلاجة المشروبات الساقعة وبتبُصلهم ، يوسف كان متجاهلها وبيكلم البوهيمي ..

لف البوهيمي وإداهم ظهره وهو بيجيب حاجة من فوق الرف ، بصت نيللي يمين وشمال لقت الشارع فاضي نوعاً ما ومحدش مركز والبوهيمي مديهم ظهره راحت مصوته فجأة وهي بتضرب يوسف اللي واقف في كاله وبتقوله بتبريقة : إيه اللي أنت عملته دا !

يوسف بصدمة : عملت إيه مش فاهم ؟؟ 

خدت نيللي نفسها ومثلت إنها متضايقة ف قال البوهيمي : في حاجة يا أنسة نيللي ؟ ماله يوسف ! 

نيللي بصوت عالي مُتعمدة : لمس ظهري هو إيه اللي ماله !!

يوسف بتبريقة : أنااا ؟؟؟ محصلش وحياة ربنا هي اللي زقت نفسها عليا يا عم بوهيمي 

حطت نيللي صوباعها على شفايفها وهي بتقول : إسكُت متحلفش !!

البوهيمي بيحاول يهدي الموقف : صلوا على النبي يا شباب تلاقي بالغلط ولا حاجة 

نيللي بقهر مُزيف : لو أختك هتقول كدا ؟؟ ولا بتدافعله عشان إنت صاحبه !! أنا بقى هقول لماما وهي تقول لمامته أو لعمي الغُريبي 

مشيت بعصبية من قُدامهم ف قال البوهيمي بعتاب ليوسف : عملت إيه يا عم الله يخربيتك هي ناقصة 

يوسف بضيق وغيظ منها : والله ما لمستها يا بوهيمي أنا البت دي مبطيقهاش من أساسه !!

البوهيمي : بقولك إيه ، روح إلحقها وهدي الجو معاها قبل ما تعمل حوار معاك إنت وأبوك 

يوسف بعناد وغيظ : يا عم ت* ولع أنا مبخافش معملتش عشان أخاف !


* في شقة والدة مياسة 


قعدت مياسة وهي بتشرب مياه وقالت : هو بابا جاي إمتى ؟ 

والدتها بتركيز مع التليفزيون : لسه بيقول يومين يخلص اللي وراه ، صاحبتك عاملة إيه دلوقتي 

إتنهدت مياسة وقالت : عاملة زي القردة متقلقيش عليها 

والدتها : طب الحمد لله ، قومي ناميلك شوية شكلك تعبانة

مياسة بملل : أنام إيه يا ماما لسه إحنا المغرب ، بُكرة هنزل أدو على شُغل إدعيلي 

والدتها من قلبها : ربنا يُرزقك ويوقفلك ولاد الحلال يارب 


* في مطار القاهرة الدولي


وقف عزيز مستني جايدا وإبنه يطلعوا من بين الناس اللي طالعين ، حواليه كانوا الحرس بتوعه مستني عند بوابة البيزنس * فيرست كلاس * 

جه واحد من أمن المطار جابله كُرسي وقهوة ف قعد بملل على الكُرسي وهو بيتفرج على فونه

رفع راسه فجأة ف شاف ست لابسة بوت إسود طويل وبالطو أزرق وشعرها الأحمر مفرود على كتفها ، وماسكة في إيديها ولد لافف رقبته بوشاح فرو إسود 

إبتسم لإبنه ، جت عينه في عين جايدا راح باعد عينه بسُرعة 

بلعت جايدا ريقها وهي بتبُص لإبنها وبتبُص لعزيز ..


يتبع ..


#تنهيدة_عشق

#بقلميييي

#روزان_مصطفى


( البارت الجاي مش قادرة أوصفلكم الدمار اللي فيه ، وصلوا دا ل ٢٠٠٠ عشان اللي بعده ينزل بسُرعة .. أكمل ولا لا ! قولوا رأيكم في البارت في كومنت حلو شبهكم ♡♡ )

الفصل الثاني والعشرون من هنا 

تعليقات



×